مجلة "ليكسوس" التاريخية المغربية تدخل فهرسة جامعة هارفارد وتوسع حضورها في الجامعات العالمية
حققت مجلة “ليكسوس” التاريخية العلمية المغربية خطوة جديدة في مسارها الأكاديمي، بعد إعلان إدراجها ضمن فهرسة جامعة هارفارد، وذلك في إطار تحديث قوائم دلائل المكتبات الجامعية الدولية.
ويعد هذا الإدراج اعترافا علميا بقيمة المجلة ومكانتها المتنامية في مجال البحث التاريخي والعلوم الإنسانية.
ويأتي هذا التطور بعد أن سبق إدراج المجلة، التي تنشر أبحاثها أساسا باللغة العربية إلى جانب لغات أخرى، ضمن فهارس عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المرموقة، من بينها جامعات أكسفورد وكامبريدج وبرمنغهام وبرنستون وكولومبيا وييل، وهو ما يعكس اتساع حضورها داخل الأوساط العلمية الدولية.
وأكدت هيئة تحرير المجلة، التي يشرف عليها المؤرخ محمد أبيهي، أن هذا الاعتراف يعكس الجهود المبذولة منذ تأسيس المجلة لتعزيز البحث العلمي وفق معايير أكاديمية دولية، والانفتاح على الباحثين من مختلف دول العالم.
وأضافت أن وجود المجلة ضمن مكتبات جامعات مصنفة ضمن مراتب متقدمة في التصنيف العالمي للجامعات يمنحها وزنا أكاديميا أكبر ويساهم في تعزيز حضور البحث التاريخي المغربي على الساحة الدولية.
ولا يقتصر انتشار مجلة “ليكسوس” على الجامعات في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية، بل يمتد أيضا إلى عدد من الجامعات الأوروبية والآسيوية، حيث أدرجت ضمن مكتبات جامعات أمستردام وبون وليدن وأوتريخت وإيراسموس روتردام وإدنبرة ويورك وليفربول، إضافة إلى مؤسسات أكاديمية أخرى مثل جامعات بادوفا وفيرونا وترييستي وجامعة سيدني للتكنولوجيا.
ويبرز هذا الامتداد الجغرافي الواسع المكانة المتزايدة للمجلة كمنصة علمية مغربية تسهم في نشر المعرفة التاريخية والعلوم الإنسانية على المستوى الدولي، كما يعكس الدور الذي تلعبه في تعزيز حضور الإنتاج الأكاديمي المغربي داخل أهم قواعد البيانات والفهارس الجامعية العالمية.
وتطمح مجلة “ليكسوس” إلى أن تكون مرجعا علميا للطلبة والباحثين الشباب في الجامعات المغربية، مع السعي إلى توسيع انتشار المعرفة التاريخية عبر توفير محتواها بشكل رقمي يتيح الوصول إليه على نطاق واسع.
ويشرف على الأبحاث المنشورة في المجلة عدد من الأكاديميين والباحثين المغاربة، من بينهم عبد المجيد القدوري، وبلكامل البيضاوية، ومحمد أبيهي، وخديجة الراجي، ومحمد سعيد المرتجي، وجمال الكراكز، ومصطفى الريس، وحكيم عمار، وخالد الصقلي، وعبد الرزاق السعيدي، ومصطفى المرون، ومونية أيت كبورة، وخالد أعسو، وعبد الهادي فك، وعبد الرحيم أمل، الذين يساهمون في تعزيز جودة الأبحاث المنشورة وترسيخ مكانة المجلة في الحقل العلمي.































































