مسؤول أميركي: إعادة إعمار غزة مشروطة بتسليم سلاح حماس
أكد مسؤول أميركي، في تصريحات صحفية، أن أي جهود لإعادة إعمار قطاع غزة لن تكون ممكنة إلا بعد تسليم حركة "حماس" لأسلحتها وضمان عدم تشكيلها لأي تهديد مستقبلي.
وأوضح المسؤول أن "إعادة الإعمار مشروطة بتحقيق الاستقرار الأمني، بما يشمل وقف أي عمليات عسكرية محتملة"، مضيفا أن هناك "دولا وآليات دولية جاهزة لتقديم المساعدات والدعم فور تحقق شروط الأمن والاستقرار".
وأشار المسؤول إلى استعداد شخصيات تكنوقراطية لإدارة الخدمات الأساسية في القطاع، والعمل على إعادة الحياة اليومية لسكان غزة بشكل منظم ولوجيستي، ولفت إلى أن "التركيز الحالي ينصب على نزع سلاح حركة حماس"، مشددا على أن "عناصر الحركة في رفح ستكون الاختبار الرئيسي لمصداقية هذا المسار".
كما أكد المسؤول أن "مجلس الأمن الدولي سيواجه تحديات في تمرير مشروع القرار الخاص بالقوات الدولية في غزة"، معربا عن الأمل في أن "تنجح الجهود الدبلوماسية لتجاوز هذه العقبات بالتعاون مع الدول الفاعلة في المنطقة".
واختتم المسؤول تصريحاته بالإشارة إلى وجود "تحديات أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي السابقة للسلام، لكن هناك تنسيقا مستمرا مع شركاء دوليين لتجاوزها تدريجيا وضمان تحقيق الأمن والاستقرار في القطاع".




































































