مطارات الولايات المتحدة تلغي أزيد من 3500 رحلة جوية بفعل أحوال الطقس
شهدت حركة الطيران في الولايات المتحدة اضطرابات واسعة، الاثنين، بعد إلغاء آلاف الرحلات الجوية بسبب سوء الأحوال الجوية التي تضرب عدة مناطق من البلاد، خصوصاً في شرقها وغربها الأوسط، حيث تسببت الرياح العاتية والعواصف الثلجية في تعطيل حركة النقل الجوي وإرباك برامج السفر.
وبحسب معطيات نشرها موقع FlightAware المتخصص في تتبع الرحلات الجوية، فقد تم إلغاء ما مجموعه 3573 رحلة جوية من وإلى الولايات المتحدة أو داخلها، إلى حدود الساعة الثانية بعد الزوال بالتوقيت المحلي لشرق البلاد، إضافة إلى تسجيل 6577 حالة تأخير في مختلف المطارات الأمريكية.
وأفاد المصدر ذاته بأن مطار شيكاغو أوهير الدولي كان الأكثر تأثراً بهذه الاضطرابات الجوية، حيث سجل أعلى عدد من الرحلات الملغاة، إذ تم إلغاء 277 رحلة قادمة و219 رحلة مغادرة، نتيجة الظروف المناخية القاسية التي أثرت على سلامة الملاحة الجوية.
في السياق ذاته، حذرت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية من احتمال تعرض عدة مناطق لموجات متتالية من العواصف الشديدة خلال اليوم والمساء، مشيرة إلى أن هذه العواصف قد تتسبب في هبات رياح قوية محلياً واحتمال تشكل عدد محدود من الأعاصير القوية، خاصة في المناطق الممتدة من كارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية إلى ولايات الساحل الأطلسي الأوسط.
وأضافت الهيئة أن أكثر من 34 مليون شخص كانوا، حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً، مشمولين بتحذيرات مرتبطة بخطر الأعاصير، وذلك في نطاق جغرافي واسع يمتد من فلوريدا وصولاً إلى مناطق شمال شرق الولايات المتحدة، في ظل استمرار الظروف الجوية غير المستقرة.
من جانبه، أعلن مركز التوقعات الجوية التابع لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية أن مناطق واسعة من شمال الغرب الأوسط ومنطقة البحيرات الكبرى ما تزال تشهد عاصفة ثلجية قوية، مع توقع تسجيل تساقطات كثيفة يتراوح سمكها ما بين 63 و89 سنتيمتراً، خاصة في جنوب شرق مينيسوتا ووسط ويسكونسن وشمال ميشيغان.
وفي ظل هذه الظروف المناخية القاسية، أكدت إدارة الطيران الفدرالية الأمريكية أن سوء الأحوال الجوية تسبب في تأخير وإلغاء عدد كبير من الرحلات الجوية في مختلف أنحاء البلاد، ما أثر بشكل مباشر على حركة المسافرين داخل الولايات المتحدة وخارجها.
ودعت الإدارة المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم الجوية لدى شركات الطيران قبل التوجه إلى المطارات، تفادياً لأي مفاجآت محتملة مرتبطة بتغيرات الطقس أو استمرار الاضطرابات الجوية.
وتبرز هذه التطورات حجم التأثير الذي يمكن أن تحدثه الظواهر المناخية المتطرفة على قطاع النقل الجوي، حيث تضطر شركات الطيران والسلطات المختصة إلى اتخاذ إجراءات احترازية لضمان سلامة الركاب والطواقم الجوية، حتى وإن أدى ذلك إلى تعطيل مؤقت في حركة السفر.






























































