نزوح أزيد من 3 مليون إيراني من منازلهم بسبب الحرب
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن ما يقارب 3,2 مليون شخص في إيران اضطروا إلى مغادرة منازلهم والنزوح إلى مناطق أخرى داخل البلاد، نتيجة تداعيات الحرب والتوترات الأمنية المتصاعدة.
وأوضحت المفوضية، في بيان صدر اليوم الخميس، أن موجات النزوح الداخلية تركزت بشكل كبير في العاصمة طهران وعدد من المدن الكبرى، حيث غادر آلاف السكان مناطقهم بحثا عن أماكن أكثر أمانا بعيدا عن بؤر التوتر.
ووفقا للمعطيات التي قدمتها المفوضية، فإن غالبية النازحين توجهوا نحو المناطق الشمالية من البلاد أو نحو القرى والمناطق الريفية التي تعتبر أقل كثافة سكانية وأكثر أمنا مقارنة بالمراكز الحضرية الكبرى.
ويأتي هذا النزوح في ظل تزايد المخاوف لدى السكان من اتساع رقعة العمليات العسكرية وتأثيراتها المباشرة على المدنيين والبنية التحتية.
وأكدت المفوضية أن هذه التحركات السكانية الكبيرة تشكل تحديا إنسانيا متزايدا، خصوصا مع الحاجة المتزايدة إلى المأوى والغذاء والرعاية الصحية للنازحين، إضافة إلى توفير الدعم اللوجستي للمناطق التي استقبلت أعدادا كبيرة من الفارين من المدن.
كما دعت المنظمة الأممية إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية وتكثيف الجهود الدولية من أجل دعم المتضررين من النزوح، مشيرة إلى أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى ارتفاع أعداد النازحين خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتابع فيه المنظمات الدولية الوضع الإنساني داخل إيران عن كثب، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع إذا استمرت الحرب وما يرافقها من اضطرابات أمنية تؤثر بشكل مباشر على حياة ملايين المدنيين.
































































