نشطاء يحتجون بمخيمات تندوف ضد البوليساريو بسبب حماية المتورطين في تعذيب طفل
ذكرت مصادر مطلعة، أن مخيمات تندوف، شهدت يوم الثلاثاء 24 مارس 2026، تنظيم وقفة احتجاجية من طرف فعاليات حقوقية، تنديداً بما تعرض له الطفل مولود المحجوب من تعذيب وصف بالوحشي، يُنسب إلى عائلة نافذة داخل المخيمات، وسط اتهامات للبوليساريو بتوفير الحماية لها ومنحها حصانة من المتابعة القضائية.
وشارك عشرات النشطاء والفاعلين الحقوقيين في هذه الوقفة، التي نُظمت أمام مفوضية اللاجئين، بعد دعوات سابقة، بهدف لفت انتباه المجتمع الدولي إلى خطورة الجريمة التي تعرض لها الطفل، وما رافقها من حرمانه من حقوقه الأساسية ومن حقه في اللجوء إلى العدالة، في ظل ما اعتبروه تمييزاً تمارسه البوليساريو على أساس اللون.
ورفع المحتجون صور الطفل ولافتات تندد بالاعتداء، مطالبين بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين في تعنيفه، حيث تعرض، وفق المعطيات المتداولة، للضرب والجرح والحرق في مناطق متفرقة من جسده، من بينها الوجه والرأس، وهو لا يتجاوز 13 سنة.
كما دعوا المنظمات الدولية إلى التدخل لوضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، وتمكين الضحية من حقوقه، مع إدانة الانتهاكات الجسيمة التي تستهدف الصحراويين داخل المخيمات.
وفي السياق ذاته، دعا نشطاء إلى تصعيد التحركات ضد ممارسات البوليساريو، والعمل على تدويل قضية الطفل عبر مراسلة منظمات دولية، من بينها “هيومن رايتس ووتش” و“منظمة العفو الدولية”، إضافة إلى هيئات إفريقية معنية بحقوق الإنسان ومحاربة العبودية، للمطالبة بتدخل عاجل يفضي إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال ومن يوفر لهم الحماية.




































































