هروب منظم سهرة بأكادير يسائل الجماعة حول منح تراخيص تنظيم السهرات بمسرح الهواء الطلق
تحولت سهرة فنية كان من المرتقب تنظيمها بمسرح الهواء الطلق بمدينة أكادير إلى فوضى عارمة أثارت موجة غضب واستنكار شديدين، بعد أن تفاجأ عشرات المواطنين الذين اقتنوا تذاكرهم بعدم إقامة الحفل في الموعد المحدد، دون تقديم أي توضيح أو إشعار مسبق من الجهة المنظمة.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد تم الترويج للسهرة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما دفع العديد من المواطنين إلى اقتناء تذاكر تراوحت أسعارها بين 120 و480 درهما، لكنهم فوجئوا عند وصولهم إلى أبواب المسرح بإغلاق تام، وغياب أي أثر للمنظمين.
وفي ظل غياب أي مسؤول عن التنظيم، سادت أجواء من الفوضى والتذمر، دفعت بعض المتضررين إلى التوجه نحو السلطات المحلية لتقديم شكايات رسمية، متهمين الجهة المنظمة بالنصب والاحتيال، مطالبين بفتح تحقيق في القضية واسترجاع مبالغهم المدفوعة.

وتضع هذه الحادثة علامات استفهام كبيرة حول شروط منح التراخيص الخاصة بتنظيم التظاهرات الفنية بمرافق عمومية مثل مسرح الهواء الطلق، ومدى مراقبة الجماعة المحلية للجهات التي تتقدم بطلبات تنظيم مثل هذه الأنشطة، خاصة عندما يتعلق الأمر بحقوق المستهلكين وضمان مصداقية التظاهرات الثقافية.




































































