يهم المغاربة.. إجراءات جديدة لدخول دول الاتحاد الأوروبي ابتداء من الأسبوع المقبل
يستعد المسافرون المغاربة، إلى جانب مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، لدخول مرحلة جديدة في إجراءات عبور الحدود، مع بدء العمل بالنظام الإلكتروني الجديد للدخول والخروج (EES).
ويعتمد هذا النظام على قاعدة بيانات بيومترية حديثة تشمل بصمات الأصابع وصور الوجه، يتم الاحتفاظ بها لمدة ثلاث سنوات، ما يعني الاستغناء عن نظام الختم اليدوي التقليدي على جوازات السفر.
وفي هذا الإطار، كشفت مصادر مطلعة، أن إسبانيا أعلنت عن جاهزية عدد من مطاراتها الكبرى، من بينها مطار مدريد-باراخاس، من خلال تجهيزها بأجهزة الخدمة الذاتية والممرات البيومترية، في وقت شرعت فيه فرنسا فعلياً في تفعيل هذا النظام على أرض الواقع.
ويهدف هذا التحول الرقمي إلى تتبع مدة الإقامة القانونية بدقة وفي الزمن الفعلي، وفق قاعدة 90 يوماً خلال كل 180 يوماً، بما يضع حداً لمحاولات التحايل عبر الرحلات القصيرة لإعادة “تصفير” عدد أيام الإقامة، ويجعل أي تجاوز لمدة التأشيرة مرصوداً بشكل آلي من خلال أنظمة رقمية دقيقة.
وبحسب تقديرات سلطات المطارات وشركات الطيران، فإن عملية التسجيل الأولى قد تستغرق ما بين 5 و10 دقائق إضافية لكل مسافر، وهو ما دفع شركات مثل “Aena” الإسبانية إلى إحداث ممرات أولوية لتقليص الضغط وتفادي الاكتظاظ.
ويفرض هذا المستجد على المسافرين المغاربة، خاصة رجال الأعمال وكثيري التنقل، مزيداً من الانتباه والالتزام، إذ أصبح التوفر على بطاقة إقامة سارية أو تأشيرة مطابقة لمدة الإقامة الفعلية أمراً أساسياً لتفادي العقوبات التلقائية أو خطر المنع من دخول دول الاتحاد الأوروبي مستقبلاً.




































































