البنك الشعبي بطنجة يوقع اتفاقيات لدعم المقاولات وتعزيز الاستثمار
اختتمت بمدينة طنجة فعاليات النسخة الثالثة من قافلة "الجهويات الاستثمار" بتوقيع اتفاقيتي شراكة ترومان إلى توسيع خدمات الدعم والمواكبة لفائدة المقاولات والمستثمرين، في خطوة تعكس استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مناخ الأعمال وتقوية الدينامية الاقتصادية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وجرى توقيع الاتفاقيتين من طرف البنك الشعبي لطنجة-تطوان مع شركاء اقتصاديين ومؤسساتيين، بهدف تطوير آليات مواكبة المقاولات بمختلف أحجامها، وتوفير خدمات مالية وغير مالية تواكب احتياجاتها، إلى جانب تشجيع الاستثمار ودعم المبادرات المقاولاتية بالجهة.
وتهم الاتفاقية الأولى تعزيز التعاون بين البنك والاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عبر إطلاق برامج مشتركة لمواكبة المقاولات في مراحل التطوير والتوسع، ودعم إحداث المشاريع الجديدة وهيكلتها، مع تسهيل ولوج المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة إلى التمويل والخدمات البنكية، بما يرسخ مبادئ الشمول المالي.
أما الاتفاقية الثانية، فتم إبرامها بين البنك الشعبي لطنجة-تطوان وغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بشراكة مع شركة Maroc Assistance Internationale، وتهدف إلى توفير حزمة من خدمات المساعدة والتأمين لفائدة المقاولات المنتسبة إلى الغرفة والعاملين بها، بشروط تفضيلية تشمل التأمين الصحي، والمساعدة الطرقية، وتأمين السيارات، إضافة إلى تغطية تأمين السفر داخل المغرب وخارجه.
وفي هذا الإطار، أوضح رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عبد اللطيف أفيلال، أن هذه المبادرة تندرج ضمن استراتيجية الغرفة الرامية إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة للمقاولات، مشيرا إلى أن العرض الجديد يستجيب لمتطلبات رجال الأعمال، خاصة في ما يتعلق بالسفر والتنقل إلى الخارج، حيث أصبح التأمين من الشروط الأساسية للحصول على التأشيرات.
وأضاف أن الاتفاقية تمثل امتدادا لمسار التعاون القائم مع مجموعة البنك الشعبي في مجال مواكبة المستثمرين والمقاولات، ولا سيما الصغرى منها، مؤكدا أن هذه الشراكة ستساهم في تحسين بيئة الأعمال وتوفير حلول عملية تلائم احتياجات الفاعلين الاقتصاديين بالجهة.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة البنك الشعبي لطنجة-تطوان، محمد الحيمر، أن احتضان المؤسسة البنكية للمحطة الختامية لقافلة "الجهويات الاستثمار" يعكس المكانة الاقتصادية المتنامية التي تحتلها مدينة طنجة باعتبارها أحد أبرز الأقطاب الاستثمارية بالمملكة.
وأشار إلى أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة نجحت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز تنافسيتها بفضل تطور قطاعات اقتصادية ذات قيمة مضافة، مبرزا أن مجموعة البنك الشعبي حرصت على مواكبة هذا التحول من خلال تمويل المشاريع ودعم المقاولات، مع مواصلة الانخراط في المبادرات التي تساهم في خلق فرص الشغل وتحفيز الاستثمار.
واعتبر أن الاتفاقيتين الجديدتين تشكلان خطوة إضافية نحو تقريب الخدمات البنكية وغير البنكية من المقاولات، وتعزيز التعاون مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين، بما يدعم تنافسية النسيج الاقتصادي الجهوي ويهيئ ظروفا أكثر جاذبية للاستثمار.




























































