المغرب يمنح 10 رخص جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في المحيط الأطلسي
واصل المغرب خطواته الرامية إلى تعزيز أمنه الطاقي، بعدما منح عشر رخص جديدة للبحث عن النفط والغاز في المياه العميقة بالمحيط الأطلسي، قبالة سواحل منطقة القنيطرة، في إطار مشروع "غرب ديب أوفشور".
وتستفيد من هذه الرخص شراكة تجمع بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن وشركة "مورفي موروكو" الأمريكية، حيث تمتد مدة الرخص الأولية إلى ثلاث سنوات، وتشمل تنفيذ برامج متقدمة للاستكشاف والدراسات الجيولوجية في المنطقة.
ويهدف المشروع إلى تقييم الإمكانات النفطية والغازية للأحواض البحرية المغربية، عبر استخدام تقنيات حديثة في معالجة البيانات الزلزالية وتحليل البنية الجيولوجية، تمهيدًا للانتقال إلى مراحل الحفر الاستكشافي إذا أثبتت النتائج وجود مؤشرات واعدة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الإستراتيجية الوطنية الرامية إلى جذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة، وتنويع مصادر التزود بالمحروقات، بما يساهم في تعزيز الأمن الطاقي للمملكة وتقليص الاعتماد على الواردات.
كما تلزم الرخص الجديدة الشركة المستفيدة باحترام المعايير البيئية المعمول بها، وإنجاز دراسات لتقييم الأثر البيئي قبل الشروع في أي عمليات ميدانية، مع تقديم تقارير دورية حول تقدم الأشغال والنتائج المحققة.




























































