سيحل أزمة بطارية الهواتف القابلة للطي.. موتورولا تستعد لإطلاق هاتف Razr Fold
وكالات
تُعد مشكلة عمر البطارية من أبرز العوائق التي تحول دون انتشار الهواتف القابلة للطي بشكل واسع مقارنة بالهواتف الذكية التقليدية، وهو التحدي الذي تسعى شركة موتورولا إلى معالجته عبر خطوات جديدة.
ورغم أن أغلب الشركات الكبرى تطرح هواتف قابلة للطي بتصميم “الكتاب” في السوق الأمريكية، مبررة أسعارها المرتفعة بتقنيات المفصلات المتطورة والشاشات المرنة، إلا أن أداء البطارية لا يزال دون المستوى المتوقع. فبينما تتيح هذه الأجهزة مضاعفة حجم الشاشة عند فتحها، لا يواكب ذلك تحسن مماثل في عمر البطارية.
وبحسب تقارير متخصصة، فإن هواتف مثل Galaxy Z Fold 7 من سامسونغ وPixel 10 Pro Fold من غوغل لا تزال تقدم أداء بطارية أقل مقارنة بالهواتف التقليدية، رغم التطورات التقنية التي شهدها القطاع، في وقت أصبحت فيه بعض الهواتف الذكية توفر أكثر من 10 ساعات من تشغيل الشاشة بفضل بطاريات السيليكون-كربون.
في هذا السياق، تستعد موتورولا لإطلاق هاتفها القابل للطي “Razr Fold”، الذي يُتوقع أن يكون أول جهاز من فئته في الولايات المتحدة مزودًا ببطارية بسعة 6000 ميلي أمبير، مع دعم شحن سريع بقوة 80 واط، ما قد يمنحه أفضلية واضحة على منافسيه.
وتعود أزمة البطارية في هذه الفئة من الهواتف إلى استهلاكها المرتفع للطاقة، نتيجة تشغيل شاشتين ومعالجات قوية وأنظمة اتصال متعددة بشكل دائم، ما يستدعي بطاريات أكبر لتوفير أداء مماثل للهواتف العادية. ورغم ذلك، ظلت العديد من الشركات تعتمد سعات بطارية محدودة نسبياً، في حين تتجه شركات صينية إلى رفع هذه السعات بشكل ملحوظ.
وبالمقارنة، يتميز Galaxy Z Fold 7 بنحافته الكبيرة، لكنه يعتمد على بطارية بسعة 4400 ميلي أمبير توفر نحو 6 ساعات من الاستخدام، مع شحن بطيء نسبياً. أما Pixel 10 Pro Fold فيقدم أداء أفضل ببطارية تفوق 5000 ميلي أمبير، مع قدرة تشغيل تصل إلى يوم كامل تقريباً.
غير أن هذه الأرقام لم تعد كافية في ظل ظهور هواتف تقليدية ببطاريات تتجاوز 7000 ميلي أمبير وتدوم ليومين من الاستخدام، ما يضع الهواتف القابلة للطي أمام تحدٍ حقيقي لتبرير أسعارها المرتفعة.
ومن المنتظر أن يعتمد Razr Fold على تقنية بطاريات السيليكون-كربون، التي تسمح بزيادة سعة الطاقة دون التأثير على نحافة الجهاز، حيث سيأتي بسُمك يقارب 4.7 ملم عند فتحه. كما يُرجح أن يوفر بين 8 و9 ساعات من تشغيل الشاشة، ما قد يشكل خطوة مهمة نحو تقليص الفجوة مع الهواتف التقليدية وتعزيز تنافسية هذه الفئة.


































































