صراع الفنانين الأمازيغيين أحوزار ولخنيفري يصل إلى القضاء والفرقة الجهوية للدرك الملكي بخنيفرة تدخل على الخط

ماي 14, 2026 - 20:37
 0
.
صراع الفنانين الأمازيغيين أحوزار ولخنيفري يصل إلى القضاء والفرقة الجهوية للدرك الملكي بخنيفرة تدخل على الخط

تباشر الفرقة الجهوية للأبحاث القضائية التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بخنيفرة، منذ عدة أيام، تحقيقاتها في شكاية تقدم بها محام من هيئة مكناس نيابة عن الفنان لحسن لخنيفري ضد الفنان الأمازيغي عبد العزيز أحوزار، يتهمه فيها بتوجيه تهديدات له تضمنت “اقتلاع أسنانه وقطع يده”، إلى جانب التحريض عليه عبر صفحات بمواقع التواصل الاجتماعي.

وأفادت جريدة ”الصباح” في عددها ليوم غد الجمعة، أن الخلاف بين الطرفين تفجر بسبب انتقال الشيخة هدى، المثيرة للجدل، من فرقة أحوزار إلى مجموعة لخنيفري، قبل أن تعود مجددا إلى الفرقة التابعة للمشتكى به، وهو ما زاد من حدة التوتر بين الفنانين بمنطقة الأطلس المتوسط.

ومع انتقال القضية إلى أروقة النيابة العامة ومصالح الضابطة القضائية، اختفت الشيخة هدى عن الأنظار ولم تعد تشارك في الحفلات والمناسبات الفنية.

واعتبر لخنيفري التهديدات التي توصل بها، إلى جانب تسجيل صوتي قيل إن أحوزار يحرض فيه ضده، مسألة جدية، ما دفعه إلى اللجوء إلى محام بمدينة مكناس، حيث قدم ما وصفه بأدلة تؤكد تعرضه لتهديدات تمس سلامته الشخصية، من بينها حديث عن “اقتلاع أسنانه وقطع يده”.

وأكد لخنيفري خلال الاستماع إليه من طرف عناصر الفرقة الجهوية للأبحاث القضائية أن رقم الهاتف الذي صدرت عنه التهديدات يعود لعبد العزيز أحوزار، مطالبا بتضمين ذلك في المحضر الرسمي، كما التمس إخضاع الرقم الهاتفي وصفحات على موقع “فيسبوك” تنشط بمنطقة الحاجب لخبرات تقنية، بعدما اتهمها بنشر تدوينات تتضمن السب والقذف والتشهير بحياته الخاصة، داعيا إلى استدعاء أصحاب تلك الصفحات للتحقيق معهم.

وأشار الفنان ذاته إلى أن الشيخة هدى حرة في اختيار المجموعة الفنية التي ترغب في الاشتغال معها، وأن من حقها الالتحاق بأي فرقة ترى أنها قادرة على العطاء داخلها.

كما زعم لخنيفري أن أغنية “أسردون” التي طرحها أحوزار خلال الأسابيع الماضية، وتحمل كلمة تعني “البغل”، تضمنت إيحاءات وتعابير مسيئة في حقه، مضيفا أن عددا من المهتمين بالفن الأمازيغي بخنيفرة ومناطق الأطلس المتوسط أخبروه بأن الهدف من طرح الأغنية كان الإساءة إليه.

وأوضح أيضا أنه رصد إحدى الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ترفق صورته بالأغنية المذكورة، معتبرا ذلك مؤشرا على أن مضمون العمل الفني يتضمن إساءة وقذفا موجها ضده، بعيدا عن إطار المنافسة الفنية الشريفة.