قضية ابتزاز سعد لمجرد.. محكمة باريس تقضي ببراءة لورا بريول وتدين المتهمين الآخرين
قضت المحكمة الجنائية في باريس، أمس الجمعة، ببراءة لورا بريول من تهمة محاولة ابتزاز الفنان المغربي سعد لمجرد، في واحدة من أبرز القضايا التي أثارت جدلاً واسعاً خلال السنوات الماضية، خاصة في ظل تشعب ملفاتها وتعدد الأطراف المتورطة فيها.
وجاء هذا الحكم بعد جلسات مطولة استمعت خلالها المحكمة إلى مختلف الأطراف، حيث قررت تبرئة بريول من التهمة المنسوبة إليها، والمتعلقة بمحاولة ابتزاز لمجرد عبر مطالبته بمبلغ مالي قُدّر بنحو 3 ملايين يورو مقابل التراجع عن اتهامه في قضية سابقة.
وكانت النيابة العامة قد طالبت في وقت سابق بإدانة بريول والحكم عليها بسنة حبسا موقوف التنفيذ، إضافة إلى غرامة مالية تصل إلى 20 ألف يورو، غير أن المحكمة خلصت في نهاية المطاف إلى عدم كفاية الأدلة لإدانتها.
في المقابل، أدانت المحكمة خمسة من بين ستة متهمين في هذا الملف، حيث تراوحت الأحكام الصادرة في حقهم بين ستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وسنة واحدة حبسا نافذا، وذلك وفقاً لدرجة تورط كل واحد منهم في الوقائع المرتبطة بالقضية.
وكانت العقوبة الأشد من نصيب محامية بهيئة باريس، حيث قضت المحكمة في حقها بسنتين حبسا موقوف التنفيذ، مع قرار إضافي يقضي بمنعها من مزاولة مهنة المحاماة أو شغل أي وظيفة عمومية لمدة عشر سنوات، في خطوة تعكس تشدد القضاء الفرنسي مع المخالفات المرتبطة بالمهنة وبثقة المتقاضين في العدالة.
ويعيد هذا الحكم تسليط الضوء على المسار القضائي المعقد الذي عرفه ملف سعد لمجرد في فرنسا، والذي تداخلت فيه عدة قضايا ومعطيات قانونية، ما جعله محط متابعة إعلامية وجماهيرية واسعة داخل المغرب وخارجه.


































































