إدارة السجن المحلي بوركايز في فاس تنفي تعرض نزيل للاعتداء والتعذيب
ردّت إدارة السجن المحلي بوركايز بمدينة فاس على الاتهامات التي وجهتها والدة السجين (ي.م)، المودع بهذه المؤسسة السجنية، والتي ادعت فيها “تعرض ابنها للاعتداء بالضرب من طرف أحد الموظفين ووضعه بزنزانة التأديب لمدة خمسة أيام”.
وأوضحت المندوبية في بلاغ لها أن ما ورد في تصريحات والدة السجين “لا أساس له من الصحة”، مؤكدة أن المعني بالأمر أقدم ليلة 02 أبريل 2026 على الاعتداء على أحد السجناء داخل الغرفة التي يقيم بها، حيث وجه له اللكم والركل متسببًا له في كدمات على مستوى الوجه ونزيف حاد من الأنف، كما منعه من الاستنجاد بموظفي الحراسة لوقف الاعتداء.
وأضاف المصدر ذاته أنه بعد تدخل عناصر الحراسة تم نقل السجين المعتدى عليه إلى مصحة المؤسسة لتلقي الإسعافات الضرورية، بينما جرى تحويل السجين المعتدي إلى غرفة أخرى، مع تحرير محضر رسمي في الواقعة والاستماع إليه من طرف رئيس مصلحة الأمن والانضباط.
وفي ما يخص الادعاءات المتعلقة بوجود آثار ضرب على جسم السجين ورجليه، اعتبرت الإدارة أنها “غير صحيحة”، مؤكدة أن جسده لا يظهر عليه أي أثر للعنف المزعوم، مشيرة إلى أن والدته لم تتقدم بأي شكاية رسمية في هذا الشأن رغم زيارتها له.
أما بخصوص صعوبة حجز موعد الزيارة عبر التطبيق المخصص، فأرجعت الإدارة ذلك إلى بلوغ السجين سن 18 سنة بتاريخ 05 أبريل 2026، ما أدى إلى نقله إلى حي الراشدين داخل المؤسسة، وبالتالي تغيير يوم الزيارة المخصص له.
وفي ما يتعلق بادعاء وضعه في زنزانة تأديبية انفرادية لمدة خمسة أيام، شددت الإدارة على أن هذا المعطى غير صحيح، موضحة أن الإجراء المتخذ في حقه تمثل في حرمانه من بعض التدابير التشجيعية، بالنظر إلى ارتكابه المخالفة حين كان لا يزال حدثًا.
وختمت الإدارة بالتأكيد على أن هذه “الادعاءات غير الصحيحة” التي روجتها والدة السجين لا تعدو أن تكون، حسب تعبيرها، محاولة للضغط على إدارة المؤسسة خوفًا من تعرض المعني بالأمر لعقوبات إضافية بسبب المخالفات المنسوبة إليه.




































































