المغرب في المرتبة الثانية إفريقيا في استقرار الكهرباء لسنة 2026

أبريل 9, 2026 - 16:14
 0
.
المغرب في المرتبة الثانية إفريقيا في استقرار الكهرباء لسنة 2026

حل المغرب في المرتبة الثانية على مستوى القارة الإفريقية في تصنيف استقرار الكهرباء لسنة 2026، متقدما على تونس، وفق ما أوردته منصة “Pulse” استنادا إلى بيانات صادرة عن عدد من المصادر الدولية المتخصصة.

ويعكس هذا التصنيف، الذي اعتمد على معطيات متنوعة من مؤسسات إعلامية وتحليلية من بينها Vanguard News وZawya وAfrican Exponent، إضافة إلى استطلاعات Afrobarometer التي جرى تجميعها عبر Statista، حجم التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال تعميم الولوج إلى الكهرباء، حيث بات يغطي معظم التراب الوطني.

ويرتبط هذا التقدم، بحسب المعطيات ذاتها، بتوسيع الاستثمارات في قطاع الطاقة، خاصة في مجال الطاقات المتجددة، حيث لعبت مشاريع كبرى مثل محطة نور ورزازات دورا محوريا في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية وتحسين قدرتها على مواجهة الطلب المتزايد والتقلبات المرتبطة بالإنتاج.

كما ساهم تنويع المزيج الطاقي، الذي يجمع بين الطاقة الشمسية والريحية والغاز، في تقوية مرونة المنظومة الكهربائية، والحد من الاعتماد على مصدر وحيد، ما انعكس إيجابا على استمرارية التزويد بالطاقة داخل البلاد.

وأشار التقرير إلى أن الإطار التنظيمي المعتمد في قطاع الطاقة شكل بدوره رافعة أساسية لجذب الاستثمارات، خصوصا من القطاع الخاص، وهو ما دعم مسار تعزيز الأمن الطاقي وترسيخ استدامة البنية الكهربائية على المدى البعيد.

وفي المقابل، لفت التصنيف إلى أن إشكالية استقرار الكهرباء لا تزال مطروحة بقوة على مستوى القارة الإفريقية، حيث يقدر أن أكثر من 600 مليون شخص لا يحصلون على كهرباء موثوقة بشكل منتظم، وفق بيانات برنامج “ISS African Futures”.

وأوضح المصدر أن الدول التي حققت نتائج متقدمة في هذا المجال، ومن ضمنها المغرب، اعتمدت مقاربات قائمة على التخطيط الاستراتيجي، وتطوير البنيات التحتية، وتحديث الأطر القانونية والتنظيمية، وهو ما ساعدها على تقليص الفجوة الطاقية تدريجيا.

وبحسب نفس التصنيف، فقد تم تقييم الدول بناء على مؤشرات تتعلق بمدى الولوج إلى الكهرباء ودرجة موثوقية الإمدادات، ما يمنح النتائج مصداقية أكبر ويعكس صورة أدق لوضعية الاستقرار الطاقي في القارة.

وتصدرت مصر هذا الترتيب بفضل تنوع مزيجها الطاقي وتطور بنيتها التحتية، تلتها المغرب في المركز الثاني، ثم تونس في المرتبة الثالثة، في مؤشر يعكس بروز شمال إفريقيا كمنطقة رائدة قاريا في مجال استقرار الكهرباء.