بعد صدمة صور وضعها المعيشي.. هكذا وصلت أطقم طبية إلى منزل المسنة حسبية

شنتبر 12, 2026 - 16:02
 0
.
بعد صدمة صور وضعها المعيشي.. هكذا وصلت أطقم طبية إلى منزل المسنة حسبية

تحولت قضية المسنة “حسبية”، التي تعيش في ظروف إنسانية صعبة داخل مسكن أشبه بالكهف بنواحي مدينة آسفي، إلى محط اهتمام واسع خلال الساعات الماضية، بعدما أثارت صور ومقاطع توثق وضعيتها موجة كبيرة من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلى إثر تداول هذه الحالة بشكل واسع، جرى توجيه أطقم طبية إلى منزل المسنة، بتعليمات من عامل إقليم آسفي، من أجل الوقوف على وضعها الصحي وتقديم الرعاية والفحوصات اللازمة، في خطوة ترمي إلى الاستجابة بشكل عاجل لوضعية هذه السيدة المسنة التي تعيش في ظروف قاسية.

وحسب المعطيات المتداولة حول وضعية “حسبية”، فإن السيدة ظلت لسنوات تعيش في مكان يفتقر إلى أبسط شروط العيش الكريم، دون ماء أو كهرباء، وفي عزلة عن محيطها، وسط ظروف اجتماعية ومعيشية صعبة أثارت صدمة واسعة لدى كل من اطلع على قصتها.

وكانت شهادات متداولة حول وضعها قد كشفت عن معاناة يومية مع الفقر والجوع، وصلت، بحسب ما تم تداوله، إلى اضطرارها في بعض الأوقات إلى تناول التراب للتخفيف من آلام الجوع، في مشهد يعكس حجم الهشاشة التي تعيشها هذه المسنة.

وأثارت تصريحات “حسبية” تعاطفا كبيرا، خصوصا بعدما عبرت عن مطالب بسيطة للغاية، إذ لم تكن تطلب منزلا مجهزا أو أثاثا أو تجهيزات خاصة، وإنما تحدثت عن حاجتها إلى الشاي والسكر، في تعبير مؤثر عن حجم الحرمان الذي تعيشه.

ويأتي وصول الأطقم الطبية إلى مكان إقامتها كأول تدخل ميداني لمعاينة وضعها الصحي، في انتظار أن تفضي هذه المبادرة إلى مواكبة اجتماعية وإنسانية أوسع، بما يضمن توفير ظروف عيش أكثر ملاءمة ويحفظ كرامة هذه السيدة التي أصبحت قصتها محط اهتمام الرأي العام.

وتعيد حالة “حسبية” إلى الواجهة النقاش حول أوضاع الأشخاص المسنين الذين يعيشون في الهشاشة والعزلة، خصوصا في المناطق القروية والنائية، والحاجة إلى رصد مثل هذه الحالات والتدخل بشأنها قبل أن تتفاقم أو تتحول إلى مآسٍ إنسانية.