تأخر أشغال عين مشلاوة يزيد معاناة مستعملي الطريق بين طنجة وتطوان

أبريل 3, 2026 - 09:57
 0
.
تأخر أشغال عين مشلاوة يزيد معاناة مستعملي الطريق بين طنجة وتطوان

تعاني ساكنة ومستخدمو الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي طنجة وتطوان، وخاصة على مستوى منطقة عين مشلاوة، من اختناقات مرورية خانقة نتيجة الأشغال الجارية على هذا المقطع الطرقي الحيوي، والتي يصفها عدد من المواطنين بـ”البطيئة جداً”.

وقد شهدت الأيام الأخيرة تصاعد انتقادات مستعملي الطريق الذين عبروا، في تصريحات متفرقة لصحيفة طنجة+، عن استيائهم من تأثير هذه الاختناقات على مصالحهم المهنية والشخصية.

وأكد البعض أن الطرقية أصبحت تمثل عائقاً يومياً أمام تنقلهم، ما يزيد من الضغوط النفسية والاقتصادية على المواطنين الذين يعتمدون على هذا المحور في حياتهم اليومية.

وأبدى المواطنون الذين التقتهم الصحيفة استغرابهم من طريقة تدبير الأشغال، واصفين إياها بـ”العشوائية”، حيث أشاروا إلى افتقارها للمعايير التنظيمية التي تضمن انسيابية حركة السير وتخفف من الازدحام.

وفي تطور ميداني، بلغت حالة الفوضى أوجها يوم الأحد الماضي، عندما توقفت حركة المرور بشكل شبه كامل، ليشهد المقطع الطرقي حالة من “الشلل التام” بحسب ما وصفه مستعملو الطريق.

وأوضح عدد من السائقين أن الأمر لم يعد يقتصر على إضاعة الوقت فحسب، بل أصبح يشكل خطراً على السلامة، مع تزايد حوادث الاصطدام البسيطة نتيجة الزحام وعدم وضوح الإشارات التحذيرية على طول مسار الأشغال.

من جهتها، طالبت جمعيات ومستخدمو الطريق الجهات المعنية بإعادة النظر في أسلوب تدبير الأشغال على هذا المقطع الحيوي، وتطبيق حلول عاجلة لتسهيل حركة السير، مثل وضع إشارات واضحة، تحديد مسارات بديلة، وتسريع وتيرة الأشغال لتقليص مدة الانقطاع.

وأكدوا على أن أي تأخير إضافي سيضاعف المعاناة اليومية لمستعملي الطريق، ويؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي وحياة المواطنين. في انتظار تدخل السلطات، يبقى مستخدمو الطريق الوطنية بين طنجة وتطوان على موعد يومي مع الاختناقات المرورية الطويلة، ما يجعل الحاجة إلى حل سريع وفعال أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.