مستجدات مثيرة تكشف دوافع ارتكاب مشغل لجريمة قتل مستخدمة داخل وكالة ”كاش بليس” بالدار البيضاء
اهتز حي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الثلاثاء 12 ماي، على وقع جريمة مروعة شهدها حي الأبرار، بعدما أقدم صاحب محل لتحويل الأموال على قتل مستخدمة تشتغل لديه داخل وكالة “كاش بليس”، في حادث خلف صدمة كبيرة وسط الساكنة.
وكشفت مصادر مطلعة عن مستجدات القضية، حيث أن دوافع الجريمة لا ترتبط بالسرقة أو محاولة الاعتداء الجنسي، بل تعود إلى خلافات مرتبطة بالغيرة والعلاقة العاطفية بين الطرفين.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن المشتبه فيه، البالغ من العمر حوالي 50 سنة، كان يرغب في الزواج من الضحية، البالغة 29 سنة، بعدما وضع ثقته الكاملة فيها إلى درجة تسجيل محل وكالة تحويل الأموال باسمها.
وأضافت نفس المصادر أن المعني بالأمر اكتشف دخول الشابة في علاقة مع شخص آخر يصغرها سنا، وهو ما تسبب له في أزمة نفسية حادة بعدما لم يتقبل فكرة ابتعادها عنه أو ارتباطها بشخص آخر.
ووفق روايات متطابقة، فقد عمد المشتبه فيه يوم الواقعة إلى إغلاق باب الوكالة من الداخل، قبل أن يدخل في خلاف حاد مع الضحية انتهى بجريمة مأساوية، بعدما وجه لها طعنات خطيرة بواسطة سلاح أبيض أردتها قتيلة، قبل أن يحاول وضع حد لحياته.
وأكد عدد من سكان الحي أنهم سمعوا صراخا صادرا من داخل الوكالة، ما دفعهم إلى إشعار المصالح الأمنية التي تدخلت على وجه السرعة، حيث تم العثور على الضحية جثة هامدة وسط بركة من الدماء، فيما كان المشتبه فيه في حالة حرجة.
وكانت المصالح الأمنية، قررت فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة التي خلفت حالة من الصدمة والاستياء وسط سكان المنطقة، فيما لا تزال الأبحاث متواصلة.































































