تراجع طفيف في نسبة ملء حقينة سدود المملكة
عرفت نسبة ملء السدود بالمغرب، إلى غاية اليوم الاثنين 2 مارس 2026، انخفاضاً طفيفاً مقارنة بالأيام الماضية، ليستقر المخزون الإجمالي في حدود 70 في المائة، حسب البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التجهيز والماء.
وتفيد النشرة اليومية الخاصة بوضعية السدود بأن حجم المياه المخزنة بلغ حوالي 11,73 مليار متر مكعب، من أصل طاقة استيعابية إجمالية تناهز 16,76 مليار متر مكعب. ويأتي هذا التراجع عقب انتهاء موجة التساقطات المهمة التي شهدتها مختلف مناطق المملكة خلال الأسابيع الأخيرة.
ولا يزال حوض اللوكوس في صدارة الأحواض من حيث نسب الملء، بعدما سجل حوالي 94,12 في المائة، بمخزون يتجاوز 1,79 مليار متر مكعب، ما يعكس وضعية مريحة على مستوى سدوده الكبرى.
من جهته، يحافظ حوض سبو على مستوى مهم من المياه، بنسبة ملء تقارب 83,72 في المائة، وبمخزون إجمالي يفوق 4,64 مليار متر مكعب، ليبقى أكبر حوض مائي وطنياً من حيث حجم الموارد المخزنة.
في المقابل، تبدو وضعية بعض الأحواض أقل استقراراً، إذ بلغت نسبة الملء بحوض ملوية نحو 64,41 في المائة، وأبي رقراق حوالي 94,46 في المائة، فيما سجل حوض أم الربيع 50,84 في المائة، وهو من بين الأحواض التي ما تزال في حاجة إلى دعم إضافي للمخزون. كما وصلت النسبة في حوض تانسيفت إلى 86,99 في المائة، وفي سوس ماسة إلى 54,34 في المائة، بينما لم تتجاوز 35,26 في المائة بحوض درعة واد نون، و59,20 في المائة بحوض زيز كير غريس.
وتشير المعطيات الراهنة إلى بداية منحى تنازلي تدريجي في المخزون المائي، في ظل تراجع الأمطار وارتفاع الطلب على المياه لأغراض السقي وباقي الاستعمالات مع اقتراب فصل الربيع.
وفي حال استمرار الوضع على هذا الإيقاع دون تسجيل واردات مائية مهمة، يُرتقب أن تنخفض نسبة الملء الوطنية إلى ما دون 70 في المائة خلال الأيام أو الأسابيع القادمة.

































































