مجلس الأمن يطالب إيران بالوقف الفوري للهجمات على دول الخليج
اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً حاسماً يطالب فيه بالوقف الفوري للهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً على ضرورة حماية أمن واستقرار المنطقة التي تشكل شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي.
وأدان نص القرار، الذي حظي بتأييد 13 عضواً في مجلس الأمن مقابل امتناع روسيا والصين عن التصويت، أي تهديدات تهدف إلى عرقلة أو التدخل في حركة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز، محذراً من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الممارسات على سلاسل الإمداد الدولية وأمن الطاقة العالمي.
وقد عكس هذا القرار زخماً دولياً واسعاً، حيث نال تأييد 135 دولة عضو في الأمم المتحدة، دعماً للنص الذي قدمته مملكة البحرين بالتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.
وفي هذا السياق، أكد مندوب البحرين الدائم لدى الأمم المتحدة، جمال الرويعي، أن هذا الدعم الجماعي يجسد إدراك المجتمع الدولي لخطورة "العدوان الإيراني الغاشم" الذي تعرضت له المنطقة منذ اندلاع النزاع الأخير، مشدداً على أن حماية أمن الخليج هي مسؤولية دولية مشتركة لا تقبل التجزئة لارتباطها المباشر باستقرار التجارة العالمية.
ومن جانبها، وجهت القوى الدولية رسائل مباشرة لطهران بضرورة الامتثال للإرادة الدولية، حيث صرح مندوب فرنسا، جيروم بونافون، بأن على إيران الاستجابة لهذه الرسالة القوية والكف فوراً عن سياسة التصعيد.
ويأتي هذا التحرك الأممي في وقت حساس يهدف إلى كبح جماح التوترات الإقليمية وضمان سلامة الممرات المائية، وسط إجماع دولي على أن استمرار الاستهدافات يضع أمن الطاقة العالمي أمام تحديات غير مسبوقة تتطلب موقفاً حازماً ونهائياً من المجتمع الدولي.
































































