حماة المستهلك يحذرون المؤثرين من الترويج للرهانات الرياضية غير القانونية
قام المرصد المغربي لحماية المستهلك بإطلاق تحذير صارم تجاه المؤثرين الذين يروّجون للرهانات الرياضية غير القانونية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تشكل خروقات قانونية جسيمة وتستهدف المواطنين، لا سيما الشباب والقاصرين.
وأوضح المرصد في بلاغ رسمي أن فرقة الشرطة القضائية الوطنية باشرت تحقيقاتها بشأن الإعلانات الرقمية التي تروّج لمواقع رهانات غير مرخصة داخل المغرب، مؤكداً أن بعض صناع المحتوى يستغلون شعبيتهم الرقمية لكسب ثقة المتابعين والترويج لأنشطة محظورة.
وأضاف البلاغ أن هذه الأفعال تدخل ضمن المساطر الجنائية المغربية، بما يشمل القوانين المنظمة للرهانات غير المرخصة، والإعلانات المضللة، وحماية المستهلك، إلى جانب القوانين المتعلقة بحماية البيانات الشخصية والتبادلات الإلكترونية للمعطيات القانونية.
وشدد المرصد على أن لقب “مؤثر” أو “صانع محتوى” لا يمنح أي حصانة قانونية، بل يزيد المسؤولية القانونية والأخلاقية، نظراً لتأثير هؤلاء على الرأي العام.
كما حذر البلاغ من الأضرار الاجتماعية والنفسية والاقتصادية الناتجة عن هذه الممارسات، خصوصاً على الشباب والقاصرين.
ودعا المرصد إلى تكثيف المراقبة على الإعلانات الرقمية، ومساءلة المنصات والوسطاء الإعلانيين، وإطلاق حملات وطنية للتوعية بمخاطر الرهانات غير القانونية، حفاظاً على المواطنين وسلامة السوق الرقمية المغربية.




































































