نقابة تعليمية تحذر من احتقان جديد وتتهم الوزارة بـ"بلوكاج" الحوار الاجتماعي
في خطوة تصعيدية جديدة، أعلنت الجامعة الوطنية للتعليم FNE عن تنظيم اعتصام مركزي يوم الخميس 20 مارس الجاري أمام مقر وزارة التربية الوطنية في العاصمة الرباط، في ظل حالة من الاحتقان المتزايد في قطاع التعليم.
في بيان توصلت "تيليغراف.ما" بنسخة منه، حملت النقابة الوزارة مسؤولية ما وصفته بـ"التنصل" من الاتفاقات الموقعة، مشيرة إلى أن الحكومة ووزارة التربية لم تلتزمان بتنفيذ البنود المتفق عليها.
كما دعت النقابة إلى الوقوف ضد سياسة التسويف والمماطلة التي اتبعتها الوزارة في التعامل مع ملفات الشغيلة التعليمية. معتبرة أن هذا التراجع جاء بعد اجتماع اللجنة التقنية في 9 يناير 2025، والذي تم الاتفاق فيه على تفسير إيجابي للمادة 81 من النظام الأساسي للموظفين، وكذلك تنزيل المادة 89 المتعلقة باسترجاع المبالغ المقتطعة من أجور الأساتذة المتضررين من سوء الترقيات في الأعوام 2021، 2022، و2023.
وأكد البيان على تمسك النقابة بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اللجنة التقنية، مشيرا إلى أن أي تراجع عن تنفيذ تلك البنود سيؤدي إلى تفاقم الوضع في القطاع ويعيد التوتر والاحتقان من جديد. معبرا عن تضامن النقابة المطلق مع أساتذة الزنزانة 10 والمتصرفين التربويين الذين يعانون من مشكل الترقيات، مطالبين الوزارة بالوفاء بالتزاماتها لإزالة هذا التوتر.
ومن جهة أخرى، حذرت النقابة الحكومة ووزارة التربية من أي تراجع إضافي عن الالتزامات المتفق عليها، محملة إياها مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع في قطاع التعليم. مؤكدة على تمسكها بالتنسيق النقابي الخماسي.




































































