حوّلت ملايين اليوروهات إلى عقارات في المغرب.. تحقيق فرنسي يُسقط شبكة لغسل الأموال
أضحت الاستثمارات العقارية في المغرب محور تحقيق قضائي موسع بفرنسا، عقب الكشف عن شبكة احتيال كبيرة تنشط في قطاع النقل الصحي، يُشتبه في قيامها بتحويل ملايين اليوروهات إلى ممتلكات وعقارات بهدف تبييض عائدات مالية ناتجة عن اختلاسات استهدفت أموال التأمين الصحي الفرنسي.
وبحسب ما أوردت جريدة الصباح في عددها ليوم الأربعاء 8 أبريل 2026، فقد وصفت السلطات الفرنسية هذا الملف بأنه من أبرز قضايا الاحتيال المنظم في المجال الصحي خلال السنوات الأخيرة، حيث كشفت التحريات التي أشرف عليها المكتب المركزي لمكافحة العمل غير القانوني عن تورط شبكة تضم تسعة أشخاص، من بينهم أطباء ومختصون في الترويض الطبي وسائقو سيارات أجرة، اشتغلوا وفق أدوار متكاملة داخل هذا النشاط الإجرامي.
واعتمدت الشبكة، وفق المعطيات ذاتها، على إصدار وصفات طبية وفواتير مزيفة تتعلق بخدمات نقل صحي لم يتم تنفيذها فعلياً، مقابل الحصول على تعويضات مالية مهمة من الدولة.
وقدّر المحققون حجم الأموال المختلسة بما بين 4 و9 ملايين يورو خلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز سنة واحدة، إذ لجأ أفراد الشبكة إلى تسجيل مئات آلاف الكيلومترات الوهمية، مستغلين بيانات مرضى حقيقيين لإضفاء طابع قانوني على العمليات، قبل المطالبة بتعويضات عن تنقلات لم تحدث في الواقع.


































































