سلطات سبتة المحتلة تودع 30 مغربيا السجن منذ اندلاع موجة العبور الجماعي
أودعت السلطات الإسبانية في سبتة 30 مواطناً مغربياً و11 مواطناً إسبانياً السجن، منذ 31 يوليوز الماضي، وذلك على خلفية موجة العبور الجماعي التي عرفتها المدينة في نهاية الشهر نفسه.
ونقلت صحيفة «Ceuta al Día» عن مصدر من داخل المؤسسة السجنية أن عدد المغاربة الذين تم إيداعهم السجن خلال هذه الفترة سجل ارتفاعاً يتراوح بين 30 و40 في المائة، مقارنة بفترة مماثلة خلال الظروف العادية.
وأوضح المصدر أن هذه المعطيات لا تعكس بالضرورة الحجم الحقيقي للجرائم المسجلة في المدينة، مشيراً إلى أن عدداً من الشكايات لا تترتب عنها توقيفات أو إجراءات قضائية تنتهي بإيداع المشتبه فيهم السجن.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن حوالي عشرة من أصل المواطنين المغاربة الثلاثين الذين أودعوا السجن يتابعون في قضايا تتعلق بالاعتداء على الممتلكات، خصوصاً السرقات المقترنة بالعنف. كما تم إيداع شخص واحد على خلفية قضية اعتداء جنسي، في حين تحدث المصدر عن وجود شكايات أخرى من النوع نفسه لم تؤد، إلى حدود الآن، إلى توقيف مشتبه فيهم.
كما أشار إلى أن صعوبة تحديد هوية بعض المشتبه فيهم والوصول إليهم، خصوصاً الأشخاص الذين دخلوا المدينة من دون تسجيل مسبق أو عنوان معروف، تقف وراء عدم توقيفهم في عدد من القضايا.




































































