شواطئ المغرب تقترب من المعايير الدولية.. و"اللواء الأزرق" لأكثر من 27 شاطئا
أفاد التقرير الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ بالمغرب لسنة 2024 أن نسبة الشواطئ ذات المياه المطابقة لمعايير الاستحمام بلغت 93 بالمئة، مسجلة تحسنا ملحوظا مقارنة بـ88 بالمئة سنة 2021.
وأوضح التقرير، الذي تم عرضه خلال ندوة نظمتها وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن 7 بالمئة من الشواطئ لا تزال غير مطابقة للمعايير، مما يستدعي اتخاذ إجراءات صارمة للحد من التلوث البحري.
وأشار التقرير إلى توسيع نطاق المراقبة ليشمل 199 شاطئا عبر 488 محطة رصد، مقابل 79 شاطئا فقط سنة 2004، أي بزيادة قدرها 154 بالمئة. وتتم عمليات الرصد مرتين كل شهر خلال موسم الاصطياف، الممتد من ماي إلى شتنبر.
وبخصوص النفايات البحرية، سجل التقرير انخفاضا في الكميات المجمعة بنسبة تفوق 21 بالمئة، مع استمرار هيمنة النفايات البلاستيكية التي تمثل 86 بالمئة من إجمالي النفايات، وتتكون أساسا من أعقاب السجائر وأغطية البلاستيك وعيدان الحلوى، التي تشكل لوحدها 50 بالمئة من النفايات.
وفي ما يتعلق بجودة الرمال، أوضح التقرير أن عدد الشواطئ التي تخضع لتقييم النفايات البحرية ارتفع من 13 شاطئا سنة 2010 إلى 64 شاطئا سنة 2024، كما تم منذ سنة 2018 رصد التلوث البري عبر أكثر من 90 محطة بالسواحل.
وأكد التقرير أنه تم إنجاز 190 تقريرا بيئيا خاصا بمياه الاستحمام، منها 6 تقارير أنجزت سنة 2024، فيما جرى تحيين 49 تقريرا وفق المعيار المغربي NM 03.7.199، المعتمد على تحليل المؤشرات المكروبيولوجية خلال أربع سنوات متتالية، مما يمنح مصداقية علمية لهذه النتائج ويشكل أساسا للحصول على اللواء الأزرق.
وسجلت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن الضغوط الناجمة عن الأنشطة الصناعية والسياحية والتوسع العمراني تشكل تهديدا متزايدا للموارد البحرية والساحلية، مضيفة أن حوادث التلوث البحري العرضية تستدعي تأهبا دائما واستجابة سريعة ومنسقة.
وشددت الوزيرة على أهمية برامج الرصد في توفير المعطيات البيئية الدقيقة حول السواحل، مؤكدة أن الوزارة تنجز هذه البرامج بتنسيق مع المختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث وبمشاركة مختبرات وطنية معتمدة. كما ذكرت بأن 27 شاطئا و4 مرافئ ترفيهية حصلت على شارة اللواء الأزرق بفضل برنامج “شواطئ نظيفة”، معتبرة أن هذا الإنجاز يمثل اعترافا دوليا بجهود المغرب في مجال التدبير البيئي للسواحل.




































































