صافرات الإنذار تدوي من الجولان إلى تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني مكثف
شهدت الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة تطوراً ميدانياً خطيراً، حيث شنت إيران هجوماً صاروخياً مزدوجاً هو الثاني من نوعه خلال نصف ساعة، مما أدى إلى استنفار شامل في المنظومات الدفاعية الإسرائيلية وتفعيل صافرات الإنذار في نطاقات واسعة شملت تل أبيب، وحيفا، والجليل الأعلى والأسفل، وصولاً إلى جنوب الجولان ووادي عارة.
وأكد التلفزيون الإيراني استمرار هذه العمليات الصاروخية ضمن ما وصفها بمرحلة جديدة من عملية "وعد صادق 4"، مشيراً إلى استخدام صواريخ باليستية متقدمة لضرب أهداف استراتيجية إسرائيلية وأمريكية في المنطقة، تزامناً مع كلمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي حين أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بسقوط بعض الصواريخ في مناطق مفتوحة ورصد انفجارات في وادي يزرعيل ومرتفعات الجليل، شددت الجبهة الداخلية على السكان بضرورة الالتزام الفوري بالملاجئ، خاصة مع رصد سقوط مقذوفات بشكل مباشر على الأرض وفقاً لمصادر صحفية ميدانية.
يأتي هذا التصعيد في اليوم الرابع عشر من المواجهة المباشرة التي انخرطت فيها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل، رداً على سلسلة من الغارات التي استهدفت في وقت سابق كبار القادة الإيرانيين وعلى رأسهم المرشد الأعلى السابق، وسط مخاوف دولية متزايدة من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة تعصف بأمن الطاقة والاستقرار العالمي، في ظل استمرار القصف المتبادل الذي طال أيضاً قواعد أمريكية في دول الخليج.

































































