عريضة ”المطالبة بإلغاء الساعة الإضافية في المغرب” تتجاوز 90 ألف توقيع
ذكرت مصادر مطلعة، أن العريضة المطالبة بإلغاء العمل بالساعة الإضافية في المغرب سجلت أكثر من 90 ألف توقيع، في دلالة على تصاعد الرفض الشعبي للقرار الحكومي القاضي بالعودة إلى التوقيت الصيفي ابتداءً من ليلة الأحد 22 فبراير 2026.
وأوضح القائمون على العريضة أن اعتماد هذا التوقيت يفرض تحديات يومية على المواطنين، ويؤثر بشكل مباشر على جودة حياتهم، مشيرين إلى أن التغيير المفاجئ في الساعة يربك الساعة البيولوجية، ما ينعكس سلباً على الأداء الدراسي للتلاميذ، وعلى الصحة النفسية والجسدية، فضلاً عن تراجع الإنتاجية في العمل.
وأضافت العريضة أن هذه التأثيرات تمتد إلى قدرة الطلاب على التركيز والتحصيل، الأمر الذي يؤثر بدوره على جودة التعليم، فيما حذرت من تداعيات صحية محتملة، مثل الأرق والاضطرابات النفسية والجسدية الناتجة عن التلاعب المتكرر بإيقاع الجسم الطبيعي.
كما نبهت إلى انعكاسات أخرى مرتبطة بالحياة اليومية، من بينها اختلال التوازن الأسري وتزايد بعض الإشكالات الأمنية المرتبطة بتداخل أوقات العمل والتنقل، ما يجعل نمط العيش أقل استقراراً ويتعارض مع الطبيعة البشرية.
ودعت العريضة الجهات المعنية إلى مراجعة هذا القرار، مطالبة بالعودة إلى التوقيت الطبيعي بما يضمن توازناً أفضل في الحياة اليومية، ويحافظ على صحة وسلامة المواطنين، خاصة الأجيال الصاعدة.































































