مستجدات الهجوم الأخير على شاحنات مغربية في مالي

ماي 7, 2026 - 09:27
 0
.
مستجدات الهجوم الأخير على شاحنات مغربية في مالي

كشف الشرقي الهاشمي، الكاتب العام لاتحاد مهنيي النقل الدولي والوطني، عن مستجدات جديدة بخصوص الهجمات التي استهدفت شاحنات مغربية قرب العاصمة المالية باماكو يوم أمس الثلاثاء.

وأوضح المتحدث في تصريح إعلامي أن الاعتداءات على سائقي الشاحنات في مالي انطلقت منذ السابع من أبريل الماضي، قبل أن تتصاعد حدتها خلال يوم أمس، مشيراً إلى أن المهنيين طالبوا السلطات المغربية بالتدخل، وهو ما تم بالفعل في وقت سابق عبر تأمين نحو 170 شاحنة كانت متواجدة بتلك المناطق.

وأكد الهاشمي أنه لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية خلال الهجوم الأخير، غير أن عدد الشاحنات المغربية التي تعرضت للهجوم بلغ 14 شاحنة، مضيفاً أن عدداً من السائقين المغاربة لا يزالون عالقين في كل من بوركينافاسو والكوت ديفوار وباماكو، إضافة إلى المناطق الحدودية بين مالي وموريتانيا.

وناشد الكاتب العام لاتحاد مهنيي النقل الدولي والوطني، الملك محمد السادس، من أجل  التدخل لضمان تأمين السائقين المغاربة العالقين داخل الأراضي المالية، بتنسيق مع الجيش المالي والسلطات المالية، حتى يتمكنوا من العودة سالمين إلى ذويهم، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى.

وأشار المتحدث إلى أن مجموع الشاحنات التي تعرضت للهجوم بلغ 19 شاحنة، بينها 14 شاحنة مغربية، بينما تعود باقي الشاحنات لدول أخرى.

وفي السياق ذاته، كان سائق مغربي عالق على الحدود الموريتانية المالية، وجه نداء استغاثة إلى السلطات المغربية، مطالباً بالتدخل العاجل لإنقاذه وزملائه، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وإغلاق الطرق المؤدية إلى العاصمة باماكو.

وفي مقطع فيديو متداول، تحدث السائق عن إغلاق المعابر الحدودية عقب هجوم نفذته جبهة “ماسينا” المرتبطة بتنظيم القاعدة، استهدف قافلة شاحنات مغربية وموريتانية كانت متجهة نحو باماكو.

وأكد السائق أن المهنيين العالقين في المنطقة يعيشون أوضاعاً صعبة، بسبب نقص الطعام والماء، موضحاً أن الجماعات المسلحة منعتهم من مواصلة الطريق، ما اضطرهم إلى التوقف بتلك المنطقة.

وأضاف المتحدث أنهم حاولوا في مناسبتين التقدم نحو الأراضي المالية، غير أن مسلحين اعترضوا طريقهم وهددوهم بالسلاح، بل واعتدوا على بعض السائقين.

كما أظهر الفيديو عشرات الشاحنات المتوقفة على الحدود بين موريتانيا ومالي، في مشهد يعكس حجم الأزمة التي يعيشها السائقون.

وفي المقابل، أفادت مصادر متطابقة بأن جماعة “ماسينا” وجهت تحذيرات إلى جميع قوافل الإمداد المتجهة نحو باماكو، مؤكدة أن أي شاحنة تحاول كسر الحصار المفروض على مداخل العاصمة المالية ستكون عرضة للاستهداف والإحراق.

وأضافت المصادر أن الجماعة المسلحة استعانت بطائرات مسيرة لمراقبة تحركات الشاحنات على الطرق البرية، بينما تتولى عناصرها الميدانية اعتراض القوافل ومنعها من الوصول إلى باماكو.