بركة في مرمى "جبروت".. اتهامات بشأن مصدر تمويل فيلا "المسعودة" بالرباط

ماي 7, 2026 - 00:00
 0
.
بركة في مرمى "جبروت".. اتهامات بشأن مصدر تمويل فيلا "المسعودة" بالرباط

نشر الحساب الرسمي لـ"جبروت" تدوينة مطولة وجه فيها اتهامات وتساؤلات مباشرة إلى نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، بشأن مصدر أموال استخدمت في اقتناء عقار فاخر بمنطقة السويسي بالعاصمة الرباط.

وجاء في التدوينة أن بركة، الذي راكم مسارا سياسيا وحكوميا لسنوات، "ليس رجل أعمال أو مدير شركات أو محاميا مشهورا مثل وهبي أو تاجرا حرا"، معتبرا أن دخله المهني لا يفسر، امتلاكه لقطعة أرض بلغت قيمتها 10.4 ملايين درهم بمساحة تناهز 2098 مترا مربعا بمنطقة السويسي الراقية.

وأضاف الحساب أن العقار جرى اقتناؤه من سيدة تقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يتم تشييد فيلا فخمة فوقه تحمل اسم "المسعودة"، متسائلا: "من أين لك هذا؟".

ووفق الادعاءات الواردة في المنشور، فإن قيمة العقار تم دفعها دفعة واحدة لدى الموثق يوم توقيع العقد، وهو ما تم اعتباره "أمرا يثير الشكوك"، مضيفا أن الأداء لم يتم عبر تحويل بنكي أو شيك، رغم ضخامة المبلغ.

كما ادعى الحساب أن التدقيق في بعض قواعد البيانات لم يظهر قيام نزار بركة أو زوجته، راضية الفاسي الفهري، ببيع ممتلكات أو عقارات أو سيارات لتوفير قيمة العقار، مضيفا أنه "لم يتم العثور على أي عقود إرث" مسجلة باسمهما.

وتابع المصدر نفسه أن قواعد بيانات مديرية الضرائب، بحسب ما أورده، "لم تسجل أداء ضرائب مرتبطة بأي نشاط آخر" باستثناء الضريبة المتعلقة بقطعة الأرض المذكورة، معتبرا أن ذلك يطرح "أسئلة متعددة حول مصدر الأموال".

وأضافت التدوينة أن "حفيد علال الفاسي كون شبكة نفوذ قوية أدت إلى وصوله لهذه الثروة الطائلة"، وفق تعبير صاحب المنشور.

كما نسب الحساب إلى نزار بركة حديثا مع أحد مقربيه، قال فيه إنه "سيخرج من معركة تكسير العظام ووثائق جبروت رابحا"، وإنه سيكون "الخيار المثالي لرئاسة الحكومة المقبلة باعتباره خيارا معتدلا".

وفي جزء آخر من التدوينة، أشار إلى الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري، موردا اتهامات وأوصافا مثيرة للجدل نُسبت إلى نزار بركة في حديثه المزعوم عنها.

كما تطرقت التدوينة إلى عبد اللطيف وهبي، حيث جاء فيها أن "وهبي بين مصادر أمواله ولم يكذب في جزء من ذلك"، مع الإشارة إلى اتهامات مرتبطة بالتهرب الضريبي.

وختم الحساب تدوينته بالتأكيد على توفره على "أرقام هواتف الجميع داخل الملف لمن أراد التحقيق"، مضيفا عبارة: "نحن من نقرر يا هذا ولست أنت".

وللإشارة فإن موقع تيليغراف.ما يعمل على التأكد من صحة الوثائق والمعطيات المرتبطة بهذا الملف.