مسجد باريس الكبير يحدد زكاة الفطر في 7 أورو ويثير انقساماً بين مسلمي فرنسا
أثار إعلان مسجد باريس الكبير، الخاضع لإدارة الجزائر، تحديد قيمة زكاة الفطر لهذه السنة في 7 أورو، جدلا كبيرا بين مسلمي فرنسا.
وخالف القرار الصادر عن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، التي حددت المبلغ في 9 أورو.
وأثار هذا التباين في الإعلان حالة من الارتباك والانقسام داخل الجالية المسلمة بفرنسا، من بينهم مغاربة وجزائربون، خاصة أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية كان قد أعلن في وقت سابق أن قيمة زكاة الفطر لهذه السنة تبلغ 9 أورو، بناءً على تقديرات مرتبطة بتكلفة القوت الأساسي ومتوسط الأسعار، قبل أن يصدر مسجد باريس الكبير بياناً منفصلاً يحدد المبلغ في 7 أورو فقط.
وليس هذا أول خلاف بين الجانبين، إذ سبق لمسجد باريس الكبير أن خالف المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بخصوص موعد بداية شهر رمضان، بعدما أعلنت الهيئة الممثلة للمسلمين أن الخميس 19 فبراير 2026 هو أول أيام الشهر الفضيل، اعتماداً على المعطيات الفلكية التي أكدت استحالة رؤية الهلال قبل مساء 18 فبراير، بينما أعلن المسجد أن الأربعاء هو أول أيام رمضان، ما تسبب حينها في حالة من الارتباك داخل صفوف المسلمين في فرنسا.
وفي رد لاحق، أصدر المجلس بياناً رسمياً أكد فيه أن شروط رؤية الهلال لن تتوفر قبل مساء 18 فبراير، مجدداً تأكيده أن الخميس 19 فبراير هو أول أيام رمضان لعام 1447 هـ. كما شدد على أن قرارات بعض الدول الإسلامية تُحترم، لكنها لا ينبغي أن تُفرض على المسلمين المقيمين في فرنسا، في إشارة إلى ضرورة استقلالية القرار الديني داخل البلاد.
ويأتي الخلاف الجديد حول قيمة زكاة الفطر ليبرز استمرار مسجد باريس الكبير في مخالفة قررات المجلس الفرنسي الديانة الإسلامية.

































































