مقتل مراسل قناة الجزيرة محمد وشاح في غارة إسرائيلية غرب غزة
وكالات
أفادت قناة الجزيرة، يوم الأربعاء، بمقتل أحد مراسليها في قطاع غزة، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مركبته غرب مدينة غزة.
وأوضحت القناة، عبر بثها ومنصاتها الرقمية، أن مراسلها محمد وشاح استشهد بعد تعرض سيارته لقصف مباشر من طائرة مسيّرة إسرائيلية في المنطقة المذكورة.
ويأتي هذا الحادث ضمن سياق ما تصفه جهات إعلامية وحقوقية باستهداف متكرر للصحفيين العاملين في نقل تفاصيل الوضع الإنساني والعمليات العسكرية داخل القطاع.
وفي هذا السياق، أشار مراسل الجزيرة شادي شامية، وهو صديق للراحل، إلى أن عملية الاغتيال جاءت عقب حملة تحريض علنية ضده من قبل متحدثين باسم الجيش الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب الأخيرة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن محاولات إسكات الأصوات الإعلامية.
من جانبه، كشف المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل أن الطائرة المسيّرة أطلقت صاروخاً بشكل مباشر على السيارة التي كان يستقلها وشاح أثناء مروره بشارع الرشيد قرب مفترق النابلسي.
وأضاف أن القصف أدى إلى مقتله رفقة شخص آخر كان برفقته على الفور، بعدما اشتعلت النيران في المركبة بالكامل، موضحاً أن فرق الإنقاذ تدخلت في ظروف صعبة لإخماد الحريق وانتشال الجثامين، قبل نقلهما إلى مستشفى الشفاء.
كما أكد المصدر ذاته أن وشاح كان قد نجا سابقاً من عدة محاولات استهداف خلال تغطيته للحرب الحالية وسابقاتها.
وفي حديثه عن مسيرة الضحية، قال بصل إن محمد وشاح لم يكن مجرد صحفي، بل كان صوتاً ينقل معاناة المدنيين ورسالة إنسانية إلى العالم، مشيراً إلى تواصله المستمر مع فرق الإنقاذ لتسليط الضوء على التحديات الميدانية.
من جهتها، نددت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بعملية اغتيال وشاح، ووصفتها بأنها جريمة مكتملة الأركان ترقى إلى إعدام ميداني يستهدف الصحافة والحقيقة.
وطالبت النقابة بفتح تحقيق دولي عاجل وشفاف في الحادث، مع توفير حماية فورية للصحفيين في ظل استمرار تعرضهم للاستهداف خلال تغطيتهم للأحداث في القطاع.


































































