الطالبي العلمي يبحث مع رئيس الجمعية الوطنية للسنغال تعزيز التعاون البرلماني
أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الخميس بالعاصمة الرباط، مباحثات رسمية مع رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية السنغال، مالك ندياي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب على رأس وفد برلماني.
وأفاد بلاغ لمجلس النواب أن المسؤول السنغالي جدد، بهذه المناسبة، تأكيد دعم بلاده الثابت للوحدة الترابية للمملكة المغربية، مشيدًا بقرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي أكد وجاهة ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الجاد والنهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
كما نوّه رئيس الجمعية الوطنية السنغالية بمستوى العلاقات البرلمانية الثنائية، مشيرًا إلى حرص المؤسستين التشريعيتين في البلدين على تعزيز التعاون البرلماني، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، من خلال تبادل التجارب والخبرات وتكثيف زيارات العمل والتنسيق داخل المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، في إطار احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وخدمة المصالح المشتركة والتنمية بالقارة الإفريقية.
من جهته، أكد راشيد الطالبي العلمي عمق الروابط التاريخية التي تجمع المغرب والسنغال، مبرزًا أن البلدين يتقاسمان قيما وأهدافًا مشتركة، ومشيدًا في الآن ذاته بجودة التعاون البرلماني القائم بين مجلس النواب المغربي والجمعية الوطنية السنغالية.
وشدد رئيس مجلس النواب على أهمية تضافر الجهود والعمل المشترك من أجل تحقيق التنمية بإفريقيا، مبرزًا أن المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس تشكل حلولًا عملية لتحديات القارة وتسهم في تعزيز ازدهارها.
وفي هذا السياق، استعرض الطالبي العلمي عددا من المبادرات الملكية، من بينها تمكين دول الساحل الإفريقي من الولوج إلى المحيط الأطلسي، و«مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية»، إضافة إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي.
وحضر هذا اللقاء، على الخصوص، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب–السنغال، حسان التابي، وسفيرة جمهورية السنغال بالرباط، سينابو ديال.
وضم الوفد البرلماني السنغالي المرافق لرئيس الجمعية الوطنية كلا من نائبة الرئيس أوليماتا سيديبي، وعضوي الجمعية الوطنية أمادو لامين ديوف وباران فوفانا، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر الإدارية.

































































