مطالب بمنع تنقل الجماهير بعد أحداث شغب مباراة الجيش و الرجاء

ماي 1, 2026 - 03:19
 0
.
مطالب بمنع تنقل الجماهير بعد أحداث شغب مباراة الجيش و الرجاء

لم تكن مباراة "الكلاسيكو" بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي، مساء الخميس 30 أبريل 2026، مجرد قمة كروية عادية، بل تحولت إلى "ليلة سوداء" أعادت التوتر إلى الملاعب الوطنية، وأطلقت موجة غضب عارمة تطالب بوضع حد لظاهرة تنقل الجماهير في المباريات الكبرى.

مدرجات ملعب مولاي عبدالله تحولت إلى "ساحة حرب"رغم الأجواء الحماسية التي سبقت اللقاء، اندلعت اشتباكات عنيفة داخل مدرجات "الملعب المونديالي الذي صرفت عليه ميزانية ضخمة.

ونقلت مقاطع فيديو مشاهد مروعة لتبادل الرشق بالقنينات والشهب الاصطناعية والآلات الحادة بين جمهوري الفريقين، في مواجهات كأنها "ساحة حرب مفتوحة" شهدت عمليات كر وفر استدعت تدخلاً أمنياً حازماً للفصل بين الطرفين وتوقيف المتورطين.

ولم تسلم المنطقة المخصصة للصحفيين من هذه الفوضى، حيث تعرضت لتخريب واسع النطاق كونها كانت تمثل نقطة التماس بين الجمهورين، مما أعاق عمل الأطقم الإعلامية التي وجدت نفسها وسط "الجحيم". غليان رقمي: "اللي عندو شي فرقة يشجعها فمدينتو"مباشرة بعد تداول صور الدمار، اجتاحت موجة من الغضب منصات التواصل الاجتماعي.

 ورصد موقع "تيليغراف.ما" آراءً قوية تطالب الدولة بالحسم ومنع تنقل الجماهير خصوصا في المباريات التي تتسم بالحساسية والخطورة في حال تنقل الجمهور الضيف ؛ حيث كتب أحد النشطاء بلهجة حازمة: "على الدولة أن تمنع بطريقة حازمة ونهائية تنقل الجماهير خارج مدنها.. اللي عندو شي فرقة يشجعها فمدينتو".

من جانبه، عبّر معلق آخر عن نفاد صبره قائلاً: "قلناها شحال هذا لكن للاسف لا حياة لمن تنادي.. الحل الوحيد والاوحد لمنع الشغب هو منع تنقل الجماهير مثل فرنسا  (حتى توعى بعد 50 سنة أو 60)". تعكس هذه التعليقات رغبة شريحة واسعة في وقف استنزاف الموارد الأمنية وتخريب الممتلكات العامة تحت مسمى "التشجيع".