إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في غارة جوية
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، عن تصفية أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، وقائد قوات "الباسيج" التابعة للحرس الثوري، غلام رضا سليماني، إثر غارات جوية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي ليلة أمس.
وأوضح كاتس في تصريح مصور أن الهجوم استهدف لاريجاني الذي يعد من أبرز المقربين للمرشد الإيراني الراحل، مشيراً إلى أن مقتله -في حال تأكيده رسمياً من الجانب الإيراني- سيمثل ضربة هي الأقسى للنظام في طهران منذ مقتل آية الله علي خامنئي في اليوم الأول من اندلاع المواجهات.
وتأتي هذه التطورات بعد تقارير إعلامية إسرائيلية أفادت بأن لاريجاني، المفاوض النووي السابق والشخصية المحورية في السياسة الإيرانية، كان هدفاً مباشراً لعملية اغتيال جوية، خاصة وأنه ظهر مؤخراً في مسيرات "يوم القدس" بطهران قبل أن تضعه الولايات المتحدة ضمن قائمة مكافآت مالية تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن كبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين.
وبالتزامن مع هذه الغارات، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي استهداف القائد العام لسرايا القدس، أكرم العجوري، في ضربة ليلية أخرى داخل الأراضي الإيرانية حيث يقيم، دون الكشف عن مصيره النهائي حتى الآن.
وعلى صعيد ميداني متصل، شهدت المنطقة تصعيداً واسعاً شمل مقتل مستشارين إيرانيين اثنين في العاصمة العراقية بغداد، وهجوماً بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدف السفارة الأمريكية هناك.
وفي لبنان، واصل الجيش الإسرائيلي غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت والمناطق الجنوبية، معلناً عن بدء عمليات برية "محدودة" ضد حزب الله، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتجاوز عدد النازحين حاجز المليون شخص.
وفي المقابل، أعلنت قطر عن تصديها لعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمسيرات في اليوم السابع عشر من الحرب، وسط تحذيرات دولية وأوروبية من خطورة توسع العمليات البرية، ودعوات متكررة لتجنب انزلاق المنطقة نحو صراع شامل لا تلوح في أفقه أي بوادر للتهدئة، خاصة مع استمرار اضطراب أسواق النفط العالمية وتصاعد التوتر في مضيق هرمز.































































