فيديريكو فالفيردي يوضح حقيقة شجاره مع تشواميني
خرج فيدريكو فالفيردي بتصريح مطول وضع من خلاله حدا للجدل الذي رافق الأنباء المتداولة حول دخوله في شجار مع أحد زملائه داخل نادي ريال مدريد، مؤكدا أن الواقعة تم تضخيمها بشكل كبير ولا علاقة لها بما تم تداوله إعلاميا.
وأوضح فالفيردي أن التوتر بدأ خلال إحدى الحصص التدريبية بعد احتكاك عادي في اللعب، غير أن الضغوط المتزايدة والإحباط الناتج عن موسم صعب جعلا النقاش يتطور داخل غرفة الملابس.
وأضاف أن مثل هذه المواقف تحدث في أجواء كرة القدم التنافسية، لكنها غالبا ما تعالج داخليا دون أن تصل إلى وسائل الإعلام.
وأكد اللاعب الأوروغوياني أن خلافا آخر وقع في اليوم التالي، لكنه تسبب في إصابة عرضية بعدما اصطدم رأسه بطاولة أثناء الجدال، ما أدى إلى إصابته بجرح خفيف في الجبهة استدعى نقله إلى المستشفى للخضوع لفحوصات روتينية.
وشدد فالفيردي على نفي كل الأنباء التي تحدثت عن وقوع عراك بالأيدي، قائلا إن زميله "لم يقم بضربي"، كما أوضح أنه لم يعتدي بدوره على أي لاعب داخل الفريق، معتبرا أن بعض الأطراف سارعت إلى نشر روايات مبالغ فيها شوهت حقيقة ما حدث.
وأشار متوسط ميدان ريال مدريد إلى أن التوتر داخل الفريق يعكس حجم الضغط الذي يعيشه اللاعبون في نهاية الموسم، خاصة بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا وضياع عدد من الأهداف التي كان النادي يطمح لتحقيقها.
كما عبر فالفيردي عن حزنه الشديد بسبب الجدل المثار حول الحادثة، مؤكداً أن ريال مدريد يمثل جزء أساسيا من حياته، وأنه لا يمكنه التعامل ببرود مع الوضع الحالي الذي يمر به الفريق.
وأضاف أن تراكم الضغوط والانفعالات أدى إلى خلاف وصفه بـ"غير الضروري"، لكنه في النهاية لا يؤثر على الروح الجماعية داخل المجموعة.
وفي ختام تصريحه، قدم اللاعب اعتذاره لجماهير ريال مدريد، معبرا عن أسفه لغيابه عن المباراة المقبلة لأسباب طبية، ومؤكدا استعداده للتعاون الكامل مع إدارة النادي وزملائه في أي قرار يتم اتخاذه خلال الفترة المقبلة.































































