الركراكي مرشح لتدريب المنتخب السعودي في مونديال 2026
كشفت تقارير إعلامية، عن دخول وليد الركراكي ضمن قائمة المرشحين لتولي تدريب المنتخب السعودي، خلفا للفرنسي هيرفي رينار، في حال اتخاذ قرار بإقالته خلال الفترة المقبلة.
وبحسب ما أوردته القنوات الرياضية السعودية، فإن الركراكي يعد الأقرب لتولي المهمة بنسبة تصل إلى 80%، في ظل سعي الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى حسم ملف الجهاز الفني قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
ويأتي هذا التطور في أعقاب النتائج المتذبذبة التي حققها المنتخب السعودي مؤخرا، خاصة بعد الخسارة الثقيلة أمام منتخب مصر بنتيجة أربعة أهداف دون رد، في المباراة التي أُقيمت بمدينة جدة، وهو ما زاد من الضغوط على رينار وفتح باب التكهنات حول مستقبله مع “الأخضر”.
وأشارت تقارير صحفية، من بينها جريدة الشرق الأوسط، إلى أن المواجهة المرتقبة أمام منتخب صربيا قد تكون حاسمة في تحديد مصير المدرب الفرنسي، في ظل تراجع الأداء العام للفريق وعدم تحقيق النتائج المنتظرة.
وفي سياق متصل، أوضحت المصادر ذاتها أن الركراكي يتنافس مع عدد من الأسماء التدريبية البارزة، من بينها الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي لم تصل المفاوضات معه إلى مراحل متقدمة، إضافة إلى البرتغالي روبن أموريم، فيما رفض الإسباني تشافي هيرنانديز تولي المهمة وفقًا للتقارير.
ويأتي طرح اسم الركراكي رغم إقالته مؤخرًا من تدريب المنتخب الوطني المغربي، حيث يرى متابعون أن خبرته القارية والدولية، إضافة إلى قيادته السابقة لمنتخبات وأندية بارزة، قد تجعله خيارًا مناسبًا لقيادة المنتخب السعودي في المرحلة المقبلة.
من جهة أخرى، لا تزال كل الاحتمالات واردة بخصوص مستقبل رينار، خاصة في ظل ضيق الوقت واقتراب موعد كأس العالم، حيث تفصل أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق البطولة، ما قد يدفع الاتحاد السعودي إلى التريث في اتخاذ قرار الإقالة.
يُذكر أن رينار، منذ عودته إلى تدريب المنتخب السعودي في نونبر 2024، قاد الفريق في 26 مباراة، حقق خلالها 10 انتصارات مقابل 10 هزائم و6 تعادلات، وسجل المنتخب تحت قيادته 26 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 30 هدفًا، وهي أرقام اعتبرها مراقبون متواضعة مقارنة بطموحات الكرة السعودية.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى ملف المدرب الجديد للمنتخب السعودي مفتوحا على جميع السيناريوهات، في انتظار ما ستسفر عنه المباريات المقبلة وقرارات الاتحاد السعودي لكرة القدم في الفترة الحاسمة القادمة.


































































