المغرب يعزز مكانته الطاقية ويحتل المرتبة الرابعة إفريقيا في إنتاج الكهرباء

ماي 11, 2026 - 12:22
 0
.
المغرب يعزز مكانته الطاقية ويحتل المرتبة الرابعة إفريقيا في إنتاج الكهرباء

عززت المملكة موقعها ضمن أكبر منتجي الكهرباء في إفريقيا بعدما احتلت المرتبة الرابعة قاريا، متقدمة على نيجيريا وعدد من الدول الإفريقية، وفق تصنيف حديث نشرته منصة “سيدي راتس” الغانية المتخصصة في الاقتصاد والطاقة.

وكشف التقرير أن حجم إنتاج الكهرباء تجاوز 41 ألف جيغاواط/ساعة، في مؤشر يعكس التطور المتسارع الذي يشهده القطاع الطاقي، خاصة مع مواصلة الاستثمار في مشاريع الطاقات المتجددة وتحديث البنيات التحتية المرتبطة بالإنتاج والنقل الكهربائي.

وأوضح المصدر ذاته أن المغرب يواصل استيراد جزء من الكهرباء من إسبانيا خلال فترات الذروة، بهدف الحفاظ على استقرار الشبكة الوطنية وضمان تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، خصوصا في أوقات الاستهلاك المرتفع.

وترتكز الاستراتيجية الطاقية على تنويع مصادر إنتاج الكهرباء من خلال الجمع بين الفحم والغاز الطبيعي والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في إطار توجه يهدف إلى تقليص الاعتماد على الطاقات التقليدية وتعزيز حضور الطاقات النظيفة. كما تسعى المملكة إلى رفع مساهمة الطاقات المتجددة إلى أكثر من 50 في المائة من إجمالي الإنتاج الكهربائي بحلول سنة 2030.

وأشار التقرير إلى أن دول شمال إفريقيا أصبحت تفرض حضورها بقوة في تصنيفات إنتاج الكهرباء بالقارة، بفضل استثمارات طويلة الأمد في البنيات التحتية الطاقية وتطوير شبكات النقل والتوزيع الكهربائي.

وحافظت جنوب إفريقيا على صدارة الدول الإفريقية المنتجة للكهرباء بإنتاج تجاوز 229 ألف جيغاواط/ساعة، رغم استمرار أزمة الانقطاعات الكهربائية، بينما جاءت مصر في المرتبة الثانية بأكثر من 200 ألف جيغاواط/ساعة، تليها الجزائر بإنتاج يفوق 85 ألف جيغاواط/ساعة مع اعتماد واسع على الغاز الطبيعي.

وفي المقابل، حلت نيجيريا خلف المغرب بإنتاج تجاوز 40 ألف جيغاواط/ساعة فقط، رغم كونها الدولة الأكثر سكانا في إفريقيا، بسبب استمرار أزمة الكهرباء التي تواجهها منذ سنوات طويلة.

كما ضمت القائمة ليبيا وتونس ضمن أكبر المنتجين للكهرباء بالقارة، ما عزز حضور دول شمال إفريقيا باعتبارها من أكثر المناطق تطورا في المجال الطاقي إفريقيا.

وختم التقرير بالتأكيد على أن الاستثمارات المتواصلة في شبكات الكهرباء ومحطات الإنتاج، إلى جانب التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، أصبحت تمنح دول شمال إفريقيا مكانة متقدمة ضمن خريطة الطاقة بالقارة السمراء.