"بي إن سبورتس" توقف حفيظ دراجي عن التعليق بسبب دعمه لإيران

مارس 13, 2026 - 18:37
 0
.
"بي إن سبورتس" توقف حفيظ دراجي عن التعليق بسبب دعمه لإيران

كشفت مصادر مطلعة أن إدارة شبكة قنوات "بي إن سبورتس" القطرية اتخذت قراراً يقضي بإيقاف المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي عن العمل، وذلك على خلفية مواقفه الأخيرة التي أعلن فيها مساندته الصريحة لإيران في ظل التوترات العسكرية الراهنة.

ووفقاً لنفس المصادر، فإن هذا الإجراء جاء بعد سلسلة تغريدات نشرها دراجي اعتبرت تبريراً للرد الإيراني ودعوة للاصطفاف معه تحت ذريعة مواجهة "العدوان"، وهو ما أثار جدلاً واسعاً نظراً لحساسية الموقف السياسي في المنطقة. 

وكان دراجي قد دون عبر حساباته قائلاً: "كان يمكن لإيران أن تكتفي بضرب تل أبيب ردا على العدوان الأمريكي، وأن تحصر ردها في نطاق المواجهة المباشرة مع من تعتبرهم أطرافا في الهجوم، بدلا من توسيع دائرة التصعيد باستهداف القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة".

 واستطرد في تحليله للموقف موضحاً أن "مثل هذا الخيار كان سيجلب لها التضامن العربي والإسلامي، ويجنبها استفزاز جيرانها وإدخال دول أخرى في أتون المواجهة، ويحد من احتمالات انزلاق الصراع إلى حرب إقليمية شاملة تتجاوز حدود الحسابات العسكرية الضيقة، وتضاعف كلفة المواجهة على الجميع".

ورغم انتقاده الجزئي لتوسيع دائرة الاستهداف، إلا أنه أكد بوضوح على موقفه الداعم بقوله: "ومع ذلك يبقى الوقوف مع إيران ضد العدوان واجب"، وهو التصريح الذي فُهم كدعم مباشر لطهران رغم تضرر بعض دول الجوار من سياساتها. 

وفي محاولة لتفنيد الانتقادات الموجهة إليه، أضاف دراجي في تغريدة أخرى: "من يرفض الظلم يجب أن يرفضه في كل صوره، ومن يدين انتهاك السيادة يجب أن يدينه أيا كان الفاعل.

فلا أحد يملك حق المزايدة علينا في ثوابت نؤمن بها، تقوم على احترام سيادة الدول، وحرمة الدماء، وصون الاستقرار الإقليمي الذي تسعى إسرائيل إلى زعزعته حتى تنفرد بالسيطرة". 

واختتم رؤيته بالإشارة إلى أن "إيران تقوى بجيرانها العرب والمسلمين، وتضعف من دونهم، كما أن أمن المنطقة لا يتحقق إلا بالتعاون والاحترام المتبادل، لا بسياسات فرض الأمر الواقع أو تصدير الأزمات".

وقد تسببت هذه الآراء في موجة غضب واسعة بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، حيث اعتبر الكثيرون أن تصريحاته تمثل استفزازاً سياسياً لا يتسق مع طبيعة عمله الإعلامي.