”إيزي جيت” تطلق خطا جويا مباشرا جديدا بين ستراسبورغ ومراكش

ماي 6, 2026 - 11:33
 0
.
”إيزي جيت” تطلق خطا جويا مباشرا جديدا بين ستراسبورغ ومراكش

تم، يوم الأحد الماضي، إطلاق خط جوي مباشر جديد يربط بين ستراسبورغ ومراكش، تؤمّنه شركة الطيران منخفضة التكلفة “إيزي جيت”.

وسيؤمن هذا الخط رحلتين أسبوعياً بين مطار ستراسبورغ-إنتزهايم ومطار مراكش المنارة، وذلك كل يومي الخميس والأحد، بهدف تحسين الربط الجوي بين المدينتين، بعدما كان التنقل بينهما يتم أساساً عبر رحلات غير مباشرة أو مروراً بمطارات وسيطة.

ويُرتقب أن يوفر هذا الخط خياراً أكثر سلاسة للمسافرين، سواء لأغراض سياحية أو اقتصادية أو لتسهيل تنقلات أفراد الجالية المغربية.

وفي هذا الإطار، أكدت القنصل العام للمغرب بستراسبورغ، سمية بوحاميدي، أن هذا الخط يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون وتوسيع فرص التنقل بين البلدين، مبرزة أنه سيساهم في تنشيط المبادلات الاقتصادية ودعم القطاع السياحي وتقوية الروابط بين ضفتي المتوسط.

كما شددت على أهمية هذا الربط بالنسبة للجالية المغربية المقيمة بشرق فرنسا، معتبرة أنه لا يقتصر على كونه خدمة نقل جوي، بل يسهم أيضاً في تقليص المسافات بين العائلات والحفاظ على الروابط الإنسانية والثقافية.

من جانبه، عبّر رئيس مطار ستراسبورغ الدولي، جيل تيليي، عن ارتياحه لنجاح أول رحلة، التي عرفت نسبة ملء كاملة ذهاباً وإياباً، على متن طائرة من طراز “إيرباص 319” بسعة 157 مقعداً.

وأوضح أن إطلاق هذا الخط يندرج ضمن استراتيجية المطار لتنويع أنشطته واستقطاب مزيد من شركات الطيران، مبرزاً أن هذا الربط الجديد يستجيب لطلب متزايد على التنقل، وسيساهم في تسهيل سفر العائلات والطلبة ورجال الأعمال والسياح.

وأعرب عدد من المسافرين عن رضاهم عن هذه الخطوة، نظراً لما توفره من راحة وربح للوقت، بعد أن كانوا مضطرين سابقاً للتنقل عبر مطارات أخرى مثل بازل أو بادن-بادن أو المرور بمحطات توقف مرهقة.

ويأتي إطلاق هذا الخط في سياق دينامية أوسع لتوسيع الشبكة الجوية نحو المغرب، خاصة مع تعزيز مكانة مراكش كوجهة سياحية عالمية ومركز للربط الدولي.

كما يندرج ضمن خطة توسع شركة “إيزي جيت” في السوق المغربية، التي تعرف نمواً ملحوظاً، حيث تعتزم تشغيل 19 خطاً جوياً انطلاقاً من سبعة مطارات فرنسية خلال سنة 2026.

ويرتكز هذا التوسع أيضاً على افتتاح قاعدة تشغيلية جديدة بمراكش، تُعد الأولى للشركة في إفريقيا، بهدف تعزيز الطاقة الاستيعابية وإطلاق مزيد من الخطوط الجوية بين المغرب وأوروبا.