عزيز أخنوش ينتقد الخطابات “التيئيسية” ويؤكد التزام حزبه بوعوده للمغاربة
وجّه عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، انتقادات حادة للجهات التي تهاجم حزبه وتروج، حسب تعبيره، لـ“خطابات تيئيسية” هدفها النيل منه ومحاولة الإطاحة به قبيل انتخابات 2026.
وجاءت تصريحات أخنوش صباح اليوم السبت بمدينة الرشيدية، خلال المحطة العاشرة من الجولة التواصلية “مسار الإنجازات”، حيث شدد على أن هذه الحملات “لا تعتمد على الحقيقة”، مضيفًا: “أتأسف لمن يقولون إننا حزب لا ينصت إلى الناس ولا يفي بوعوده، فأنا أعرف أن دافعهم هو تعطشهم للسلطة، إلى درجة أنهم يتعامون على الحقيقة لتغليط المغاربة.”
وأكد أخنوش أن حزبه يظل وفيًا لالتزاماته، قائلاً: “نحن أحرار، والأحرار يلتزمون بوعودهم. نحن الأحرار أوفياء لوعودنا للمغرب والمغاربة، وأوفياء للمسؤولية التي قلدنا إياها الملك محمد السادس، نصره الله.”
وأوضح رئيس الحكومة أن فريقه الحكومي حقق نتائج مهمة منذ توليه المسؤولية سنة 2021، مذكّرًا بشعار حملته الانتخابية: “تستاهلو الأفضل”. وأضاف: “نحن نساهم اليوم في تغيير المغرب، لكن مهمتنا لم تنته بعد. نصرّ على مواصلة العمل لكي نبقى على الوعد الذي أعطيناه للمغاربة.”
وقال أخنوش إن مبدأ العمل الذي يقود حزبه يمكن تلخيصه في هدف واحد: “خدمة بلادنا، وخدمة المواطن المغربي، وخدمة كل جهة بنفس الجهد وبنفس السرعة، حتى تكون الفرص متساوية بعدالة اجتماعية وكرامة لكل مواطن.”
وفي حديثه عن الأولويات الوطنية، أشار إلى أن “الملك تكلم بوضوح، وطالب بتسريع الاشتغال في الحماية الاجتماعية، والصحة، والتعليم، والاستثمار، وخلق فرص الشغل.” وأكد أن الحكومة تعمل اليوم على تنزيل هذه الرؤية الملكية التي “تعطي الأولوية للمواطن والأسرة المغربية والعدالة الاجتماعية”.
وختم أخنوش خطابه بالتأكيد على أن الحكومة تدرك جيدًا أن المواطن ما يزال يشعر بالضغط ويريد رؤية نتائج ملموسة في حياته اليومية، مضيفًا: “من حقه أن يرى التغيير في مدينته، وفي حيه، وفي قريته، وفي المستشفى، وفي الطريق إلى السوق، وفي المدارس والأقسام… ومن واجبنا أن نحقق له ذلك.”

































































