انتقادات واسعة تلاحق المؤثرين المغاربة بسبب "إحتجاجات جيل Z”
شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الانتقادات الموجهة إلى عدد من المؤثرين، الذين اتهمهم رواد الإنترنت بعدم التعبير عن تضامنهم مع احتجاجات جيل Z الأخيرة.
وانتشرت ردود الفعل على شكل منشورات وتعليقات قوية، طالبت هؤلاء المؤثرين بتحمل مسؤوليتهم الاجتماعية ومواكبة قضايا الشباب المغربي، بدل التركيز فقط على الترفيه والإعلانات التجارية.
وأعرب النشطاء عن استيائهم من الصمت الذي اتخذه بعض المؤثرين في مواجهة مطالب الشباب، معتبرين أن هذا الصمت يعكس تفضيلهم للمصلحة الشخصية والمادية على القضايا المجتمعية.
وركزت الانتقادات على حضور هؤلاء المؤثرين في مناسبات رياضية وترفيهية، مقابل غيابهم عن التظاهرات والاحتجاجات التي تمس حياة المواطنين، ما اعتبره الجمهور نوعاً من ازدواجية المعايير.
وأشار البعض إلى أن خوف بعض المؤثرين من فقدان الشراكات التجارية أو الإعلانات لا يجب أن يكون سببا للغياب عن القضايا الوطنية والاجتماعية.
وحاولت جريدة "تيليغراف.ما" مع أحد المؤثرين المغاربة المعنيين بهذه الحملة لمعرفة وجهة نظره حول الانتقادات الموجهة إليهم بسبب احتجاجات جيل Z، غير أن محاولات الاتصال لم تلق أي رد، إذ لم يرد على المكالمات الهاتفية.
وفي خضم هذه الانتقادات، دعت أصوات النشطاء على مواقع التواصل إلى مقاطعة بعض المؤثرين الذين ينظر إليهم على أنهم يستفيدون من متابعة الشباب دون تقديم أي دعم ملموس لقضاياهم، معتبرين أن الوقت أصبح مناسبا لمحاسبتهم ومطالبتهم بالتحلي بالمسؤولية الاجتماعية.


































































