أخنوش يمثل الملك محمد السادس في أشغال القمة العالمية الثانية للطاقة النووية
يمثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الملك محمد السادس في أشغال القمة العالمية الثانية للطاقة النووية، التي ستُقام يوم الثلاثاء 10 مارس بالعاصمة الفرنسية باريس، في تنظيم مشترك بين فرنسا والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتعرف هذه القمة مشاركة رؤساء دول وحكومات، إلى جانب ممثلي منظمات دولية ومؤسسات مالية، فضلاً عن قادة في قطاع الصناعة وخبراء في مجال الطاقة.
وستركز النقاشات على الدور الحيوي الذي يمكن أن تضطلع به الطاقة النووية المدنية في مواجهة التحديات الكبرى المرتبطة بالطاقة والمناخ، وضمان السيادة الطاقية للدول في ظل تزايد الطلب العالمي على الكهرباء والضغط المتنامي لتقليص انبعاثات الكربون.
وتأتي هذه القمة في وقت يسعى فيه العالم إلى إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة لتأمين الطاقة، حيث يشكل التعاون الدولي أحد الركائز الأساسية لتطوير استخدام الطاقة النووية بأمان وكفاءة.
وسيتيح برنامج القمة، من خلال جلسات النقاش والموائد المستديرة، تبادل الخبرات بين الدول والمؤسسات المعنية، وتعزيز الابتكار في مجالات التكنولوجيا النووية والسلامة البيئية، فضلاً عن استكشاف فرص التمويل والاستثمار في مشاريع الطاقة النووية.
ويمثل حضور المغرب من خلال رئيس الحكومة فرصة لتعزيز موقع المملكة على الخارطة الدولية للطاقة، وإبراز التزامها بتطوير مصادر طاقية مستدامة، بما يواكب أهداف التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة.
كما تعكس مشاركة المغرب حرصه على الانخراط في الجهود العالمية الرامية إلى التوازن بين تلبية الاحتياجات الطاقية الوطنية والمساهمة في التصدي للتغير المناخي.
































































