وصلت إلى 180 درهما للكيلوغرام.. مهني يكشف لـ "تيليغراف.ما" أسباب استمرار ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بالمغرب
تيليغراف.ما - الرباط
تواصل أسعار اللحوم الحمراء تسجيل ارتفاع ملحوظ، الشيء الذي زاد من الضغط على القدرة الشرائية للمغاربة، خاصة خلال الفترة الحالية التي تتزامن مع الدخول المدرسي، في ظل استمرار ارتفاع أسعار عدد من المواد الاستهلاكية الأساسية.
وفي السياق ذاته، أكد هشام جوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة في الدار البيضاء، أن أسعار اللحوم الحمراء بالتقسيط، بالنسبة للحوم الغلمي المحلية المنتجة بالمغرب، بلغت 180 درهما للكيلوغرام بالنسبة لقطع الكوطليط وقضبان الكباب، في حين يصل سعر الكتف إلى 150 درهما للكيلوغرام.
وأوضح جوابري في تصريح صحفي لجريدة تيليغراف.ما أن لحوم الغلمي تُباع في أسواق الجملة بسعر يصل إلى 130 درهما للكيلوغرام، مشيرا إلى أن هذا السعر يجعل الجزار مضطرا إلى بيعها بالتقسيط بـ150 درهما للكيلوغرام وما فوق.
وبحسب المعطيات التي قدمها جوابري، فإن سعر لحوم الغلمي في أسواق الجملة يصل إلى 130 درهما للكيلوغرام، بينما تتراوح أسعارها بالتقسيط بين 150 و180 درهما. أما لحم البقر، فيتراوح سعره في أسواق الجملة بين 75 و105 دراهم للكيلوغرام، في حين يباع في محلات الجزارة بالتقسيط بأسعار تتراوح بين 90 و120 درهما.
وأضاف أن التجار والمهنيين العاملين في القطاع يعقدون آمالا على استئناف استيراد الأبقار الحية من إسبانيا، بعد تعافيها من المرض، من أجل المساهمة في استقرار أسعار اللحوم الحمراء وانخفاضها تدريجيا في الأسواق المغربية.
وأشار إلى أن الضريبة المفروضة على استيراد لحوم الأغنام الإسبانية، والتي تبلغ 20 في المائة، إلى جانب ارتفاع أسعارها في بلد المنشأ، تعد من بين الأسباب التي ساهمت في ارتفاع أسعار اللحوم المستوردة، وهو ما حال دون تسجيل انخفاض عام في أثمان اللحوم الحمراء بالمغرب، سواء المحلية منها أو المستوردة.
كما أفاد بأن التجار يطالبون الحكومة المقبلة بالتراجع عن إلغاء الضريبة على القيمة المضافة المحددة في 20 في المائة، موضحا أن الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة من إسبانيا واللحوم المحلية لا يتجاوز، بعد وصولها إلى المغرب، درهمين، وهو ما لم ينعكس بشكل إيجابي على أسعار اللحوم الحمراء ولم يؤد إلى انخفاضها.
وأكد المتحدث ذاته أن التجار والجزارين، إلى جانب المواطنين الذين يقتنون اللحوم الحمراء، تكبدوا أضرارا كبيرة بسبب ارتفاع الأسعار، إذ تراجعت المبيعات نتيجة ضعف إقبال المواطنين المتضررين من غلاء اللحوم الحمراء، ما جعل عمليات البيع والشراء أكثر صعوبة مقارنة بالسنوات الماضية، عندما كانت أسعار اللحوم تصل إلى نحو 70 درهما للكيلوغرام.
وكشف جوابري أيضا أن جلب اللحوم الحمراء من طرف الجزارين، خصوصا لحوم البقر التي تحظى باستهلاك أكبر مقارنة بلحوم الأغنام، أصبح أمرا صعبا في الوقت الحالي.




































































