مشاركة مغربية وازنة في فعاليات الأسبوع الإفريقي لليونسكو بباريس
يشارك المغرب في فعاليات “الأسبوع الإفريقي لليونسكو” المرتقب تنظيمه ما بين 19 و22 ماي 2026، من خلال برنامج متنوع يعكس انخراطه في القضايا التنموية ذات الأولوية على مستوى القارة الإفريقية.
وتندرج هذه المشاركة ضمن الدينامية التي تقودها مجموعة إفريقيا داخل منظمة اليونسكو، والتي اختارت لهذه الدورة موضوع “ضمان استدامة الماء وأنظمة صرف صحي آمنة من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063”.
وتحضر المملكة في عدد من اللقاءات والندوات الموضوعاتية التي ستناقش تحديات تدبير الموارد المائية في إفريقيا، خاصة في ظل التغيرات المناخية والضغط المتزايد على هذه الموارد الحيوية. كما ستسلط المشاركة المغربية الضوء على التجارب الوطنية في مجالي الماء والتطهير، وعلى المبادرات التي تم إطلاقها لتعزيز الاستدامة وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية.
ووفق معطيات البعثة الدائمة للمغرب لدى اليونسكو، فإن الحضور المغربي لن يقتصر على الجوانب التقنية، بل سيمتد إلى فضاءات الحوار والتبادل الثقافي، من خلال المشاركة في “ملتقى الشباب” والأنشطة الموجهة للمجتمع المدني، إلى جانب الانخراط في المعارض الثقافية ومعرض الكتاب الإفريقي، حيث سيتم إبراز غنى وتنوع التجربة المغربية.
كما سيشارك المغرب في الفعاليات الفنية والإبداعية المبرمجة ضمن هذا الحدث، بما في ذلك عروض الأزياء التي تشكل منصة للتعريف بالتراث الثقافي والإبداع المعاصر في القارة الإفريقية. وتؤكد هذه المشاركة المتعددة الأبعاد حرص المملكة على الجمع بين البعد التنموي والثقافي في حضورها داخل التظاهرات الدولية.
ويأتي تنظيم هذه الدورة ببرنامج غني يشمل ندوات رفيعة المستوى، وأنشطة شبابية، ولقاءات مع الفاعلين المدنيين، إلى جانب عروض سينمائية وفنية وفعاليات في فنون الطهي، ما يجعل من “الأسبوع الإفريقي لليونسكو” فضاءً شاملاً لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية.
ومن المرتقب أن تشكل هذه التظاهرة فرصة لتسليط الضوء على الرهانات الكبرى التي تواجه القارة، خاصة في مجالات الماء والشباب والثقافة والتنمية المستدامة، مع التأكيد على أهمية العمل المشترك لتحقيق أهداف أجندة 2063، وبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً للشعوب الإفريقية.
































































