الدورة الـ31 للمعرض الدولي للكتاب تستقطب 502 ألف زائر

ماي 11, 2026 - 18:35
 0
.
الدورة الـ31 للمعرض الدولي للكتاب تستقطب 502 ألف زائر

شهدت الدورة الحادية والثلاثون للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، التي أسدلت الستار على فعالياتها أمس الأحد، توافداً جماهيرياً كبيراً ناهز 502 ألف زائر من كافة الأعمار والمشارب.

وذكرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل بأن هذه الأعداد الغفيرة التي تردّدت على فضاء المعرض، على مدى عشرة أيام، جعلت من الأخير “فعلا ثقافيا دوليا معزِّزا لقيمة الثقافة ولصورة الرباط كعاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026”.

وأكدت الوزارة، ضمن بلاغ حصيلة، أن هذه الدورة “أبرزت قدرة المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط على رفع جاذبيته الدولية، وعلى تقديم عرض وثائقي وثقافي يستجيب لانتظارات الجمهور، الذي أثبت وفاءه لهذا الحدث الثقافي الكبير”.

وعرفت دورة هذه السنة مشاركة 891 عارضا؛ من بينهم عارضون مباشرون وآخرون بالتوكيل، يمثلون في مجموعهم أكثر من 60 بلدا، برصيد وثائقي تجاوز عدد العناوين فيه 135 ألف عنوان، وبمجموع عدد نسخ ناهز ثلاثة ملايين نسخة.

وحلت بـهذه الدورة فرنسا كضيف شرف؛ وهي استضافة “تضيف صفحة جديدة في كتاب العلاقات الراسخة ومتعددة الأبعاد بين المغرب وفرنسا، وخاصة منها العلاقات الثقافية التي تستمد أهميتها وعمقها من القواسم المشتركة بين الثقافتين المغربية والفرنسية”، وفق بلاغ وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

وفيما يخص البرمجة الثقافية، احتضنت الفضاءات المخصصة للفعاليات الثقافية أكثر من 300 فقرة، جرى من خلالها تقديم صورة شاملة عن مختلف القضايا الفكرية والإبداعية، مع إيلاء عناية خاصة بجديد الإصدارات التي انضافت إلى رصيد البيبلوغرافيا المغربية في مختلف حقول المعرفة.

كذلك شهد البرنامج حضور ومشاركة أسماء ذات صيت دولي في مجال الفكر والبحث والإبداع، فضلا عن فقرات خُصصت لتكريم مجموعة من المبدعين والباحثين المغاربة الذين بصموا على حضور وازن في المنجز الثقافي المغربي، بالإضافة إلى لحظات للتعريف بمساهمات المواهب الصاعدة التي يتيح لها هذا المعرض فرصة الظهور واللقاء بجمهور القراء.

وواكب جمهور المعرض الدولي للنشر والكتاب، في دورته الحادية والثلاثين، البرامجَ الثقافية التي اقترحتها أجنحة المؤسسات والهيئات العمومية ودور النشر المشاركة، والتي تجاوزت في مجموعها 2300 فقرة، تنوعت بين ندوات ولقاءات مهنية وتوقيعات كتب وقراءات إبداعية وورشات تكوينية.

وبخصوص الأنشطة الموجهة للأجيال الناشئة، فقد وفّر المعرض جناحين متخصصين، ركز الأول على مغامرات ابن بطوطة وقيم التثاقف عبر السفر، بينما استلهم الثاني عالم "الأمير الصغير" الشهير، حيث احتضن كلاهما ورشات تفاعلية تهدف إلى غرس حب القراءة والارتباط بالكتاب لدى الأطفال منذ الصغر.