محمد شوكي المرشح الوحيد لرئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار
صادق المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، يوم الأربعاء بالمقر المركزي بالرباط، على إحالة ترشيح محمد شوكي لرئاسة الحزب إلى المؤتمر الوطني الاستثنائي المزمع عقده بمدينة الجديدة يوم 7 فبراير المقبل.
ويعد هذا الترشيح الأول الرسمي لرئاسة الحزب في سياق التحضير للمؤتمر، الذي ينتظر أن يحدد ملامح المرحلة المقبلة داخل التنظيم السياسي الذي يقود الحكومة.
ويحمل محمد شوكي، من مواليد 1977، خبرة واسعة في مجال إدارة الأعمال والتحليل المالي، وهو خريج جامعة الأخوين بإفران وجامعة "ج. سي. سميث" بالولايات المتحدة الأمريكية، وحائز على شهادات دولية في التحليل المالي وصناديق الاحتياط.
كما تقلد مناصب قيادية بمجموعة الإمارات الدولية للاستثمار في أبوظبي، ويشغل حاليا منصب الرئيس التنفيذي لشركة "أي دي كابيتال" والرئيس المدير العام لـ"أي دي كابيتال هولدينغ"، إضافة إلى عضويته السابقة في مجالس إدارة مؤسسات مالية وطنية ودولية.
وجاء هذا القرار التنظيمي خلال اجتماع موسع ترأسه عزيز أخنوش خصص لمناقشة مستجدات الساحة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ومتابعة التحضيرات الجارية للمؤتمر الاستثنائي، الذي يهدف إلى تعزيز الانسجام الداخلي وإعادة ترتيب هيكلة الحزب.
وفي مستهل الاجتماع، عبر المكتب السياسي عن تقديره للنجاح الذي حققته المملكة في تنظيم كأس أمم إفريقيا، مشيدا بمستوى التنظيم والبنيات التحتية وكفاءة الترتيبات الأمنية، فضلا عن الحكمة التي طبعت بلاغ الديوان الملكي في مواجهة محاولات التشويش على سمعة المغرب، وأكد الحزب دعمه للرؤية الملكية الداعمة لإفريقيا موحدة تقوم على التعاون وتقاسم الخبرات.
وعلى الصعيد الحكومي، ثمن المكتب السياسي أداء الحكومة في تنفيذ قانون المالية لسنة 2025، مشيرا إلى أن النتائج المحققة تعكس نجاعة السياسات الاقتصادية والمالية، مع تحسن مؤشرات النمو وتعزيز احتياطيات العملة الصعبة، وارتفاع الموارد الجبائية، ما مكن من الوفاء بالالتزامات الاجتماعية ودعم القدرة الشرائية للمواطنين.
وفيما يخص المؤتمر الاستثنائي، قدم رشيد الطالبي العلمي، رئيس اللجنة التحضيرية، عرضا مفصلا حول سير التحضيرات، مشيرا إلى تعبئة واسعة وضمان نجاح المؤتمر على المستويين التنظيمي والسياسي، وبعد دراسة ترشيح محمد شوكي وفق النظامين الأساسي والداخلي للحزب، قرر المكتب السياسي إحالته على المؤتمر ليكون الحسم النهائي بيد المؤتمرين.
































































