قبل عيد الأضحى.. سعر لحم الأغنام يقفز إلى 160 درهما للكيلوغرام بالمغرب ويثير قلق المواطنين
شهدت أسعار لحم الغنم ارتفاعا غير مسبوق بعد وصولها إلى حوالي 160 درهما للكيلوغرام في عدد من محلات الجزارة، وذلك رغم تأكيدات رسمية متواصلة بشأن توفر العرض بشكل كاف، ما أثار قلق العديد من المواطنين بشأن هذا الغلاء المتزايد.
وكشفت مصادر مطلعة، أن أسواق الجملة بمدينة الدار البيضاء، شهدت أثمنة تراوحت ما بين 120 و125 درهما للكيلوغرام، بزيادة بلغت درهمين مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار البيع بالتقسيط التي تجاوزت في عدة مناطق 150 درهما للكيلوغرام.
وأضافت المصادر، أن بعض أجزاء الخروف في محلات الجزارة بلغت 200 درهم للكيلوغرام في أحياء راقية، فيما تراوحت الأسعار بين 160 و170 درهما في بعض الأحياء الشعبية.
وأرجع بعض المهنيين هذا الارتفاع إلى احتفاظ مربي الماشية بالأكباش خلال فترة عيد الأضحى، الأمر الذي أثر على حجم العرض المتوفر بالسوق ورفع أسعار الأغنام الحية، إلى جانب وجود مضاربين يعمدون إلى رفع الأسعار وتسويق اللحوم المستوردة بأثمان مماثلة للحوم المحلية.
وفي المقابل، طالبت جمعيات حماية المستهلك بفتح تحقيق جدي حول كيفية تحديد أسعار اللحوم الحمراء وهوامش الربح المعتمدة بمختلف مراحل التوزيع، مع تعزيز مراقبة الأسواق والمجازر ونقط البيع، والتصدي لعمليات الاحتكار والمضاربة والتلاعب بالأسعار.
كما دعت هذه الجمعيات الجهات الوصية إلى نشر معطيات رسمية ودورية تهم وضعية القطيع الوطني وكلفة الإنتاج وحجم الدعم العمومي الموجه للقطاع، ومدى تأثيره على الأسعار النهائية، بهدف ضمان شفافية أكبر وتمكين المستهلك من الوصول إلى المعلومات الدقيقة.
وفي هذا السياق، أكدت الوزارة أن عملية الإحصاء المنجزة ما بين 26 يونيو و11 غشت الماضيين أظهرت أن القطيع الوطني يضم أزيد من 32.8 مليون رأس ماشية، بينها أكثر من 23 مليون رأس من الأغنام، إضافة إلى 7.4 ملايين رأس من الماعز، وأكثر من مليوني رأس من الأبقار، إلى جانب 106 آلاف رأس من الإبل.
كما أوضحت الحكومة أنها خصصت حوالي 11 مليار درهم لدعم مربي الماشية، من خلال توفير الأعلاف، والحفاظ على الإناث المخصصة للتوالد، وتخفيف ديون المربين، فضلا عن تنظيم حملات للتلقيح والتأطير التقني.































































