مصطفى لخصم يعلن استقالته من حزب الحركة الشعبية
شهد البيت الداخلي لحزب الحركة الشعبية بجهة فاس-مكناس هزة تنظيمية قوية تمثلت في تقديم كل من الخبير المحاسب رشيد بلبوخ، ومصطفى الخصم رئيس جماعة إيموزار كندر، لاستقالتيهما بشكل مفاجئ، مما أثار موجة من التساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذا القرار وتوقيته الحساس.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه التنظيم الحزبي بالجهة تحديات داخلية متصاعدة، حيث يرى مراقبون أن رحيل هاتين الشخصيتين اللتين تتمتعان بوزن ميداني وخبرة سياسية واسعة ليس مجرد إجراء عابر، بل هو انعكاس لتصدعات عميقة وتناقض في الرؤى بشأن تدبير الشأن الحزبي والمستقبل السياسي للمنطقة.
ومن المرجح أن ترخي هذه الاستقالات بظلالها على التوازنات السياسية المحلية للحزب، خاصة وأنها تأتي في مرحلة تتطلب رص الصفوف استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
بينما تلتزم القيادة الرسمية حتى الآن الصمت دون تقديم مبررات واضحة، ما يفتح المجال لعدة تأويلات تربط الأزمة بصراعات تنظيمية أو خلافات حول التوجهات الاستراتيجية العامة، وهو ما يضع الحزب أمام اختبار حقيقي للحفاظ على تماسك قواعده وضمان استمرار إشعاعه السياسي في الخريطة الجهوية.
































































