مقتل شابة مغربية برصاص شريكها في "مونتريال".. والقنصلية المغربية تتابع التحقيقات
استيقظت مدينة مونتريال الكندية على وقع جريمة قتل مأساوية هزت أركان الجالية المغربية، راحت ضحيتها شابة في الخامسة والعشرين من عمرها إثر تعرضها لطلق ناري قاتل داخل شقتها بوسط المدينة.
وبدأت تفاصيل الفاجعة تظهر للعلن بعدما توجه شريك الضحية، المدعو "ألكسندر كريم أموري ريستو" (27 عاماً)، إلى مركز أمني بمطار "مونتريال-ترودو" ليدعي إصابة شريكته داخل مسكنهما في شارع "سيمبسون"، وهو ما دفع فرق الإغاثة والشرطة للتحرك الفوري، ليجدوا الشابة مضرجة بدمائها نتيجة إصابة رصاصة في الجزء العلوي من جسدها، حيث أعلنت وفاتها في مكان الحادث رغم محاولات الإنعاش.
وقد تمكنت السلطات من اعتقال المشتبه به داخل المطار، حيث تُشير المعطيات إلى محاولته الفرار ومغادرة البلاد، وقد مثل المتهم يوم الخميس أمام المحكمة عبر تقنية "الفيديو"، ليواجه رسمياً تهمة القتل غير العمد باستخدام سلاح ناري، مع قرار إيداعه السجن رهن الاعتقال الاحتياطي.
وفي سياق المتابعة الرسمية، أكدت القنصلية العامة للمملكة المغربية في مونتريال أنها تتابع الملف عن كثب وتتواصل بشكل مباشر مع عائلة الفقيدة في المغرب ومع السلطات الكندية، وذلك لتسريع إجراءات ترحيل الجثمان ليوارى الثرى في مسقط رأسها استجابة لرغبة ذويها.
وتأتي هذه الواقعة المؤلمة لتفتح مجدداً ملف "العنف المنزلي" في مقاطعة كبيك، إذ تُعد هذه الجريمة هي التاسعة من نوعها التي تستهدف النساء منذ مطلع عام 2026، وهو رقم وصفه المراقبون بالمؤشر الخطير كونه يقترب من إجمالي الحالات المسجلة طوال العام الماضي، مما يضع السلطات الكندية أمام تحديات أمنية واجتماعية متزايدة للحد من هذه الظاهرة المتصاعدة.




































































