احتيال إلكتروني باسم أمراء خليجيين يستهدف نساء بالمغرب والنيابة العامة تحقق في شبكات معقدة لتحويل الأموال
فتحت النيابة العامة بمدينة الدار البيضاء تحقيقا معمقا في قضايا احتيال إلكتروني معقدة، استهدفت عددا من النساء المغربيات، بعد تعرضهن لعمليات نصب عبر منصات الدردشة ومواقع التواصل الاجتماعي، استخدمت فيها أسماء وألقاب شخصيات خليجية سامية بهدف الإيقاع بالضحايا.
وحسب ما أوردته يومية الصباح ، فإن الضحايا تلقين رسائل من حسابات وهمية تنتحل صفة أمراء من دول الخليج، حيث اعتمد المحتالون أسلوبا نفسيا قائما على الإغراء والتأثير العاطفي، عبر عبارات الثناء والتقدير، قبل الانتقال تدريجيا إلى وعود بهدايا مالية وسيارات فارهة، بزعم أنها “مكرمات خاصة” أو “جوائز شخصية” من جهات عليا.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن هذه الشبكات تعتمد أساليب احتيالية متطورة، تبدأ بإنشاء علاقات تواصل تبدو عادية في ظاهرها، قبل إقناع الضحايا بأنهن محط اهتمام شخصيات نافذة، مع الإيحاء بأن رسائل الدعم أو الهدايا تأتي عبر “ديوان” تابع لتلك الشخصيات.
وفي مرحلة لاحقة، يتم توجيه الضحايا نحو التعامل مع حسابات بنكية مشبوهة، يشتبه في استخدامها لتمرير وتحويل الأموال بطرق تدليسية، قبل إعادة ضخها نحو حسابات خارجية، في محاولة لطمس مسارها المالي وإخفاء مصدرها الحقيقي.
وتعمل المصالح المختصة حاليا على تتبع خيوط هذه الشبكات الرقمية، وتحديد هويات المتورطين المحتملين، سواء داخل المغرب أو خارجه، في ظل تزايد هذا النوع من الجرائم الإلكترونية التي تستغل الثقة وسهولة التواصل عبر الإنترنت لاستهداف الضحايا.


































































