الصين تنفي مزاعم تزويد إيران بالأسلحة
رفضت الحكومة الصينية، يوم الاثنين، الاتهامات التي تحدثت عن قيامها أو نيتها تزويد الصين بأسلحة موجهة إلى إيران، واصفة هذه التقارير بأنها “افتراءات لا أساس لها من الصحة”.
وجاء هذا الموقف على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، الذي أكد خلال مؤتمر صحفي أن بلاده تعتمد سياسة “حذرة ومسؤولة” في ما يتعلق بتصدير المعدات العسكرية، مشددًا على أن جميع عمليات التصدير تخضع لضوابط قانونية صارمة تتماشى مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية لبكين.
وأوضح المسؤول الصيني أن بلاده “تطبق رقابة دقيقة على صادراتها العسكرية”، مضيفًا أن الصين ترفض بشكل قاطع ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام الدولية بشأن وجود تعاون عسكري أو نية لتزويد إيران بأي نوع من الأسلحة.
وتأتي هذه التصريحات ردًا على تقارير إعلامية نقلت عن مصادر استخباراتية أمريكية مزاعم تفيد بأن الصين قد تكون ضالعة في دعم عسكري لطهران أو تفكر في تعزيز تعاونها العسكري معها، وهي اتهامات لم يتم تقديم أدلة علنية تدعمها حتى الآن.
وفي السياق ذاته، شددت الخارجية الصينية على أن هذه الادعاءات “لا تخدم الاستقرار الدولي” وتساهم في “تأجيج التوترات السياسية والإعلامية”، داعية إلى ضرورة التعامل مع القضايا الحساسة بناءً على معلومات دقيقة وموثوقة.
































































